انتقد تقرير بعثة مراقبي الاتحاد الاوروبي الانتخابات التشريعية الجزائرية الاخيرة في ايار، معتبرا انها انطوت على نقاط ضعف ونقائص واظهرت نتائجها ان الجزائريين عبروا عن رفض للمشاريع السياسية التي قدمتها الاحزاب.
ورأت بعثة الاتحاد الاوروبي في تقريرها الذي نشر الاحد، ان نظام التسجيل في القوائم الانتخابية يعاني ضعفا هيكليا لانه لا يسمح برقابة فعلية، آسفة لتغيير قانون الانتخابات قبيل تاريخ الاقتراع ما خلق مشاكل تنظيمية للجنة الوطنية لمراقبة الانتخابات.
واشار التقرير الذي ضم 60 صفحة، الى ان نسبة المشاركة (43,14%) كانت اكبر من انتخابات 2007 (35,65%) الا ان انتخابات 2012 شهدت عددا مرتفعا من البطاقات الانتخابية البيضاء والملغاة التي بلغت حوالي 1,7 مليون صوت اي ما يعادل 18% من الاصوات المعبر عنها، معتبرا انها تدل على رفض المواطنين للمشاريع السياسية المقترحة.