#dfp #adsense

جعجع رعى العشاء السنوي لقسم عين الدلبه… بعيني: القوات رقم صعب وانتخابات 2013 مفصلية في تاريخ الوطن

حجم الخط


أقام قسم عين الدلبه في "القوات اللبنانية" عشاءه السنوي الاول في قصر الرومية، برعاية رئيس الحزب الدكتور سمير جعجع ممثلا برئيس مصلحة "القطاع العام" في القوات بيار بعيني.

دعا منسق مكتب "القوات" في عين الدلبه جوزيف ابي نخول الى وحدة الصف والتضامن بين أبناء البلدة، لافتا الى ان في الوحدة قوة، متمنيا ان يكون هذا اللقاء الاول لقاء مثمرا تليه لقاءات اخرى تحمل المحبة والفرح في الوحدة والشراكة ولبنان القوي.

وقدم في ختام كلمته إلى بعيني درعا تقديرية باسم اعضاء مكتب عين الدلبة "تقديرا لعطاءاته وتضحياته من اجل خدمة الاخرين ولبنان".

بدوره قال بعيني: "القوات اللبنانية رقم صعب في المعادلة والمحطات السياسية التي مر بها لبنان وتاريخها مصنوعة بنضالكم وتضحياتكم، وهي مستمرة بوجودكم كأفراد وجماعات".

ونقل تحيات رئيس الحزب، ودعا الساهرين إلى أن يؤدي كل فرد منهم دوره الفاعل في قريته لأن القرى، كل القرى، تحتاج الى نشاطنا واعمالنا وجهودنا، والى وجودنا اجتماعيا وانمائيا وسياسيا. وشدد على ضرورة العمل كفريق واحد، متضامن، متكاتفىء، ليكون الخير الصالح والوجود الفاعل في كل القرى والبلدات، داعيا إلى النظر الى المستقبل بوعي وادراك للمسيرة المستقبلية في هذا الوطن والخيارات له.

وقال: "منذ عام 2005 وقوى الرابع عشر من اذار تخوض معاركها الانتخابية النيابية وتحقق نجاحاتها لكونها تمثل رمزا للمشاركة والتعايش ولا تستثني فريقا على الساحة اللبنانية في تشكيلها لحكوماتها الوطنية الجامعة والتي كانت تضم كل الفرقاء السياسيين من دون تمييز، ورغم ذلك كانت تتهم بالفشل وسوء الادارة والعجز. اتهمونا في الكثير وتناولونا في كلامهم كثيرا، ونسبوا الينا امورا كثيرة كانوا هم وراء فشلها وعدم تحقيقها من خلال الثلث المعطل الذي اصروا عليه وعملوا من خلاله الى قلب الطاولة على كل ما لا يريدونه، وتغيير المعادلة لكل ما لا يروقهم، فكان وجودهم معرقلا، ومعطلا، ومعثرا لكل ما كنا نصبوا اليه من انتاج وانجازات".

وأضاف: "كانوا يطالبوننا دائما بتسليمهم السلطة، ويقولون لنا اعطونا السلطة وسترون ما سنفعل، وها هم اليوم ، وان بطرق ملتوية ، اخذوا السلطة منذ عام ونصف تقريبا ، ماذا فعلوا؟ ألفوا حكومة ظاهريا 8 آذار ومن لون واحد، لكنها داخليا حكومة تيارات متصارعة على جبنة التعيينات، حكومة لا يمكن وصفها الا بحكومة الفساد، والقيل والقال، والنأي بالنفس عن همومكم ومصالحكم وعيشكم الكريم الحر وبالتالي حكومة لا تهتم الا في التلهي بالقشور، والبحث عن تاريخ القوات اللبنانية ونضالها سعيا للتضليل والتشويه بها والتي لولا نضالها وشهدائها لما بقيوا هم ولما بقي لبنان".

وسأل: "أليس غريبا ان يتنكر هؤلاء لتاريخهم؟ لا ليس غريبا عليهم الامر، فها هم اليوم في الحكومة ، ويتظاهرون ضدها ، ويطلبون من انصارهم النزول الى الشارع ، لحرق الدواليب وقطع الطرقات. ليدرك هؤلاء ان الشعب ليس غبيا ، وان مسرحياتهم لم تعد تنطلي على احد ، فليستقيلوا ، اذا كانوا عاجزين عن القيام بواجباتهم تجاه الشعب وحقه في العيش بكرامة. لكن هل يملكون القدرة على ذلك ؟ هل يستطيعون اخذ قرارهم بحرية وتجرد ؟ . الاجابة ، طبعا لا ، لماذا؟ لأن قرارهم ليس في يدهم ، قرارهم مرهون بما يمليه عليهم حزب الله والنظام السوري. هم لا يملكون حتى حرية التفكير بالامر لأن من كان اداة في يد الاخرين لا يستطيع التقرير او الاختيار او التفكير".

وعن موضوع طاولة الحوار، أكد ان "قوى الرابع عشر من آذار بكل مكوناتها ومن بينها القوات اللبنانية ليست بعيدة عن طاولة الحوار، وهي تؤمن ايمانا صادقا بأن الحوار الناجح يحتاج الى صدق وتصميم حقيقي وتعاون فعلي مع الجميع للبحث عن حلول ناجعة تعطي ثمارها المرجوة فننال لبنان الحر ، السيد ، المستقل الذي نرتضيه لأنفسنا ونعمل له من اجل اولادنا، وهذا اللبنان لا يتحقق بالمماطلة والممايعة ووضع الشروط المسبقة على المواضيع المطروحة للمناقشة ومنها السلاح المقدس كما وصفوه والذي لا يمكن المساس به، او البحث فيه كونه سلاحا موجها ضد العدو على الحدود ، ونراه في 7 ايار يستعمل في الداخل اللبناني، وضد ابناء بيروت . ونراه مرة اخرى في تشكيل آخر حكومة فينزلون الى الشوارع في قمصانهم السوداء لإرهاب الناس وتخويفهم، هذه الاساليب لا تأتي بثمار مرجوة ، ولا بحلول ناجعة لطاولة الحوار ، بل تزيد الامور تشنجا وتعقيدا".

وفي الشأن الاجتماعي العام اتهم بعيني الحكومة "بالتلهي في القشور والابتعاد عن مصالح الشعب الذي بات يعاني الفقر والعوز والجوع". وذكر "الذين نسوا او تناسوا انه عام 2006 – 2007 قدم وزير السياحة انذاك جو سركيس مشروعا سياحيا اقره مجلس الوزراء ووافق عليه ، قضى بإعادة فتح مرفأ جونيه امام البواخر السياحية ، مما يوفر فرص عمل كثيرة لابناء المنطقة والمحيط، فينعشها انمائيا واقتصاديا واجتماعيا ، فماذا حدث؟ أهمل من نواب المنطقة الذين لم يسعوا الى متابعته . خمس نواب في كسروان من لون واحد ، يقرأون في كتاب واحد، وبلغة واحدة ، لم يتابعوا مشروعا حيويا لمنطقتهم وابنائها. ماذا يفعلون؟"

وختم بعيني: "نعم ايها الاصدقاء، انتخابات 2013 باتت على الابواب ، وهي لن تكون كسابقاتها لكونها مفصلية في تاريخ الوطن، من اجل ذلك اقول لكم انتم ابناء كسروان ، وكل اللبنانيين: فكروا جيدا واختاروا بوعي وبشكل صائب ولا تأخذوا الامور بشكل كيدي ولا تربطوها بصغائر الامور السابقة بل فكروا بعقلانية واعية ورؤية مستقبلية وتطلعوا الى مستقبل شبابكم وشاباتكم واطفالكم وانظروا الى وطنكم والى الانسان الحر فيه. حددوا خياراتكم وكونوا متضامنين وموحدين ومتكاتفين وقرروا اتريدون لبنان حرا سيدا مستقلا ام لا تريدونه؟"

وكان الاحتفال قد بدأ العشاء بالنشيدين اللبناني والقواتي، ثم كلمة لعريفة الاحتفال لينا ابي نخول لفتت فيها الى ان "التاريخ يعلمنا ان المناضل من اجل الحقيقة لا بد من ان ينتصر ولو بعد حين، فكيف اذا كانت القوات هي من تناضل بل تستشهد من اجل الحق والحقيقة ولبنان". وقالت: "القواتيون مطمئنون الى المستقبل لأننا في التاريخ اصحاب قضية وصناع مقاومة وأبناء ارض عاش عليها قديسون وحملت ايمانا ثابتا وقويا كالصخر لا يتزعزع".

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل