#dfp #adsense

الجيش الحر يعزز مكاسبه في حلب ويحاصر قلعتها وقصرها العدلي والجيش النظامي يعدم العشرات في العاصمة دمشق

حجم الخط

يتواصل القصف والاشتباكات بين الجيشين النظامي والحر في محاولة للسيطرة على مدينة حلب، وخصوصا بعد إعلان الجيش الحر سيطرته على عدد من الأحياء بمدينة حلب القديمة الأمر الذي نفاه التلفزيون الرسمي السوري.

وقال مدير العمليات التابع للجيش الحر للجزيرة إن قواته تحاول السيطرة على القلعة التي تطل على مدينة حلب. وأكد مراسل الجزيرة أن الجيش الحر يحاصر القلعة والقصر العدلي من ثلاث جهات.

وأضاف أن الجيش الحر يسيطر على أحياء حلب القديمة بشكل شبه كامل وعلى عدد من مباني المؤسسات الحكومية بمنطقة الحميدية المطلة على حي صلاح الدين، وأشار إلى أن الطيران الحربي قصف عدة أحياء بحلب.

واستبعد شن الجيش النظامي عملية واسعة على المدينة لأن خطوط الإمداد في كل من إدلب ودمشق يسيطر عليها الجيش الحر إضافة إلى سيطرته على أكثر من 60% في المدينة ذات الشوارع الضيقة مما يفرض على الجيش النظامي خوض حرب شوارع لا حرب شاملة.

من جانبه أفاد المرصد السوري أن حي صلاح الدين يتعرض للقصف من قبل القوات النظامية التي تشتبك مع مقاتلين من الجيش الحر في أحياء الحمدانية والسكري والأنصاري.

وذكر المرصد أن اشتباكات حلب اليوم أدت إلى مقتل عنصرين من الجيش الحر في حي جمعية الزهراء حيث مقر المخابرات الجوية. وأعلن المرصد فجرا عن سقوط قذائف عدة على حيي الحيدرية ومساكن هنانو، مضيفا أن اشتباكات دارت في حي الميرديان قرب إدارة الهجرة والجوازات.

وفي دمشق أعلنت شبكة شام أن قوات الجيش النظامي أعدمت 12 شخصاً في حي التضامن وثمانية أشخاص في حرستا بريف دمشق، بينما سقط ستة قتلى في قصف للجيش النظامي على حي ركن الدين.

كما أظهرت صور بثها ناشطون قصفاً يستهدف المباني السكنية في مدينة الزبداني بريف دمشق.

كما تعرضت مدينة القصير بريف حمص ومدينة أريحا وبلدات وقرى حنتوتين وكفر سجنة والركايا ومدايا ومعر دبسة وأسقاط بمحافظة إدلب لقصف عنيف من قبل القوات النظامية.

وأعلن ناشطون أن عشرات المباني السكنية انهارت في مدينة أريحا بإدلب بسبب القصف العنيف للقوات النظامية.

وفي مدينة حلب كذلك، اشار المرصد الى اشتباكات عنيفة تدور منذ صباح اليوم بين مقاتلين من الكتائب الثائرة المقاتلة ومسلحين موالين للنظام في منطقة السيد علي. واضاف "منطقة القصر العدلي في حلب القديمة تتعرض لقصف عنيف من قبل القوات النظامية" حيث تسمع اصوات انفجارات في احياء يسيطر عليها مقاتلون معارضون.

وفي مدينة حمص دارت اشتباكات عنيفة بين مقاتلين معارضين والقوات النظامية التي حاولت اقتحام حي الخالدية ما ادى الى اصابة ثلاثة من المعارضين بجروح ومقتل ثلاثة من القوات النظامية، حسب المرصد.

ولفت عبد الرحمن الى ان "عناصر من الشبيحة شاركوا في محاولة اقتحام الخالدية الى جانب القوات النظامية لكن من دون تحقيق اي تقدم"، معتبرا ان الهجوم على حمص "ياتي في سياق رفع معنويات جيش النظام وجمهور النظام للايحاء بان الجيش ما يزال قويا ومتماسكا وقادرا على الهجوم في كل الاماكن دفعة واحدة".

ولفت الى ما يقوم به الاعلام الرسمي السوري "وذلك العربي الذي يدور في فلكه حين يتحدث يوميا عن عشرات القتلى من المجموعات الارهابية المسلحة من دون الاشارة الى قتلى القوات النظامية" ما يشير الى ان ذلك "ياتي في اطار حرب اعلامية لرفع المعنويات تواكب الانتصارات الوهمية للجيش النظامي".

وفي ريف دمشق، تعرضت مدينة الرستن لقصف عنيف من قبل القوات النظامية حيث "سقطت أكثر من 60 قذيفة على المدينة بمعدل 4 الى 5 قذائف في الدقيقة".

واوضح المرصد في بيانه ان المعلومات التي بثتها بعض الفضائيات عن مقتل العشرات من المقاتلين المعارضين السبت اثر استهدافهم من قبل القوات النظامية في حي الحميدية بحمص القديمة "غير صحيح بشكل قاطع".

وفي ريف دمشق ايضا اشار المرصد الى قصف زملكا، بالاضافة الى اشتباكات بين القوات النظامية ومقاتلين معارضين في بلدة كفربطنا ترافق مع قصف اسفر عن تهدم في سبعة منازل.

وفي دمشق، اشار المرصد الى ان القوات النظامية نفذت حملة مداهمات في حي القابون صباح الاحد اسفرت عن اعتقال عدد من المواطنين بينهم سيدة وطفلها البالغ من العمر 12 عاما.

واضاف ان منطقة ركن الدين شهدت نشر القوات النظامية حواجز اسمنتية، وذلك بعد الاشتباكات التي دارت السبت في احياء ركن والصالحية والمهاجرين.

وفي حماه تعرضت بلدة حربنفسه للقصف من قبل القوات مما اسفر عن سقوط أكثر من 15 جريحا، بحسب المرصد الذي اشار الى قيام القوات النظامية بحملة اعتقالات واسعة على حاجز قرب بلدة حلفايا اسفرت عن اعتقال العشرات.

وفي محافظة درعا جرح عدد من عناصر القوات النظامية اثر تفجير عبوة ناسفة بآلية عسكرية في المدينة، في حين تتعرض بلدة طفس للقصف من قبل القوات النظامية التي اقتحمت بلدة اليادودة واشتبكت مع مقاتلين معارضين.

وفي مدينة دير الزور تتعرض احياء للقصف بينما درات اشتباكات عنيفة في حي العرضي.

ومن جهة أخرى, قال رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن إن 4239 شخصا قتلوا الشهر الماضي، مما يجعل تموز الأكثر دموية منذ انطلاق الثورة السورية في آذار 2011.

وقال المرصد إن العدد الإجمالي للقتلى منذ اندلاع الثورة يرتفع بذلك إلى أكثر من 21 ألف قتيل.
ورغم القصف الذي يستهدف حلب، خرجت مظاهرات ليلية في عدة أحياء من المدينة بينها أحياء حلب الجديدة والحيدرية ومساكن هنانو. وقد ندد المتظاهرون "بوحشية" النظام.

وفي ريف إدلب خرجت مظاهرات ليلية تُطالب بوقف "المجازر" التي يرتكبها النظام ضد المدنيين العزل. وقد تركزت المظاهرات في مناطق بنش وكنصفرة بجبل الزاوية وفي مدينة حماه وريفها، وخرجت مظاهرات في أحياء طريق حلب والكرامة والبياض وكفر زيتا منددة بما يرتكبه النظام من مجازر بحق المدنيين.

وفي حفايا تحول تشييع قتلى مجزرة زور الحيصة إلى مظاهرة ليلية منددة بعمليات القتل التي تنفذها قوات النظام.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل