واوردت صحيفة "سنتينيل" المحلية انباء مفادها ان رئيس الكهنة في المعبد الواقع في اوك كريك محتجز في مرحاض ومعه هاتف نقال.
وقالت الصحيفة ان رئيس المعبد كان من بين المصابين، مضيفة ان رجال مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) كانوا من بين الذين توجهوا الى مكان الحادث.
وكان مصدر في الشرطة صرح لوكالة فرانس برس في وقت سابق بان اشخاصا عديدين اصيبوا بجروح، الا انه لم يستطع تأكيد عدد المصابين او ما اذا كان من بينهم قتلى.
