كتبت صحيفة "النهار":
أمام مجلس الوزراء اليوم ملف قانون الانتخاب كما هو مقرر منذ الأسبوع الماضي، لكن وزير الداخلية مروان شربل وعد أهالي اليمونة، الذين زارهم أمس ودعاهم الى فك الاعتصام، بأن يعرض قضيتهم اليوم على الطاولة الحكومية التي تنعقد في قصر بيت الدين، المقر الصيفي للرئاسة الأولى.
وقد وعد الوزير شربل أمس الأهالي المعترضين في اليمونة بحمل ثلاثة مشاريع أو أفكار الى مجلس الوزراء اليوم لم يشأ الافصاح عنها.
وعلمت "النهار" أن وزير الداخلية عرض لرئيس الحكومة الاقتراحات التي يعتزم طرحها على الجلسة اليوم اثر اللقاءات التي عقدها مع المزارعين ومنها تقديم تعويضات مادية أو إعداد مشروع بالزراعات البديلة التي يمكن الاعتماد عليها بدل الحشيشة. وفهم أن رئيس الحكومة عازم على إيجاد حل لهذه المشكلة على قاعدة أنه لا يمكن الاستمرار في تخصيص أموال لاتلاف المزروعات في حين يجب أن تخصص هذه الأموال لمساعدة المزارعين في ايجاد زراعات بديلة أو زرع الحشيشة المخصصة لاغراض طبية.
وقالت مصادر السرايا إن الحكومة عازمة على تحمل مسؤوليتها حيال هذا الموضوع، متوقعة تكليف وزيري الزراعة والداخلية عرض تصورهما وتقديم اقتراحهما الى المجلس لدرسها ومناقشتها، واذا لم يتوصل المجلس الى قرار اليوم في ضوء عدم وجود معطيات كافية عن الموضوع، تعمل لجنة قوامها الوزيران على وضع تصور سريع للحلول.
الى ذلك، أفادت مصادر "النهار" أن إشكالات حصلت بين الأهالي في البقاع على خلفية تناول بعضهم الرئيس نبيه بري والأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله ونواب بعلبك – الهرمل، مما أدى الى تدخل عدد من رجال الدين الذين وعدوا بتحرك داعم لمطالب الأهالي في اليمونة ودير الأحمر، ومنهم الشيخ صبحي الطفيلي والمشايخ محمد الحاج حسن وعباس الجوهري وحيدر حبيب آل ابرهيم الذين يعملون على تشكيل "جبهة ممانعة" تؤيد مطالب "المحرومين" في تلك المنطقة.