اعتبر عضو كتلة "المستقبل" النائب خالد زهرمان ان الوضع في لبنان "على كف عفريت"، ولفت الى أن "الفريق الآخر افرغ طاولة الحوار من كل مضمونها، الامر الذي اضطرّنا الى مقاطعتها"، مشدداً على أن "الحوار هو السبيل الوحيد لتحصين ساحتنا الداخلية".
ورأى زهرمان، في حديث خاص لـ"النهار" الكويتية ان "الحكومة اللبنانية مشاركة في محاولات الاغتيال التي حصلت مؤخراً، مباشرة او بشكل غير مباشر من خلال حجب الداتا عن الاجهزة الامنية"، وقال انه "لذلك رأينا ان المشاركة في حوار مع فريق يعرقل التحقيقات في اغتيالات تستهدفنا امر غير معقول".
وأكد زهرمان ان "لا علاقة لنا بتهريب السلاح ولا بدعم الثوار ولا بانشاء مناطق عازلة"، واعتبر ان "هذا الكلام كله هرطقات وحجج، ربما يأتي كتبرير مسبق لتعديات سورية مستقبلية على الاراضي اللبنانية"، واشار الى "اننا كفريق سياسي لا نملك امكانية انشاء منطقة عازلة ولا نملك إرادة لانشائها"، لافتاً الى ان "الكلام الذي نسمعه مؤخراً عن وجود مسلحين ومجموعات من الجيش السوري الحر في شمال لبنان يقلل من هيبة وقيمة القوى الامنية اللبنانية، المتواجدة على الحدود في كل المناطق اللبنانية".
اما في ملف الانتخابات النيابية، فأكد زهرمان ان "لا تأجيل للانتخابات المقبلة، إلا في حال حصول اي تدهور دراماتيكي في المنطقة، سواء على الجبهة السورية أو على جبهة الملف النووي الايراني"، ولفت الى انه "حتى لو بقي النظام فان خيار اكثرية اللبنانيين سيصب في صالح فريق 14 آذار، ويمنحه الاكثرية في انتخابات العام 2013".