وصلت مساعدة امين عام الامم المتحدة للشؤون الانسانية فاليري ايموس الاثنين الى كينشاسا وستزور الثلاثاء شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية الذي يشهد تمردا منذ ايار قبل المغادرة الخميس الى رواندا.
وتزور ايموس التي تنسق كذلك اعمال الاغاثة في الامم المتحدة الثلاثاء اقليم شمال كيفو (شرق) الكونغولي المتوتر حيث فر اكثر من 250 الف شخص من المعارك الدائرة منذ ايار بين الجيش ومتمردين منبثقين من ثورة المؤتمر الوطني للدفاع عن الشعب.
وتسعى ايموس الى "ان تشهد على العواقب الانسانية للازمة" و"جذب الانتباه حول الوضع الانساني الذي يتدهور في الكونغو الديموقراطية وعواقبه في المنطقة" بحسب بيان لمكتب تنسيق الشؤون الانسانية في الامم المتحدة.
واضاف النص ان "حماية المدنيين واعادة توزيع المساعدة الانسانية اولويات لكن انعدام الامن وضعف شبكة الطرقات يجعل ايصال المساعدات الى المجموعات المتأثرة صعبا".
وتتجه ايموس الخميس الى رواندا لزيارة مخيم للاجئين الكونغوليين الذي عبروا الحدود بالالاف فرارا من المواجهات في كيفو في الاشهر الفائتة. ولجأ آخرون الى اوغندا المجاورة.
وتستضيف اوغندا اعتبارا من الثلاثاء قمة للمؤتمر الدولي لمنطقة البحيرات العظمى الذي سيناقش الية نشر قوة دولية حيادية لمواجهة الجماعات المسلحة في شرق الكونغو.