#dfp #adsense

الفصائل الفلسطينية تقر فعاليات استنكارا للهجوم على حرس الحدود المصريين بسيناء

حجم الخط

دانت الفصائل الفلسطينية في اجتماع ظهر الاثنين في مدينة غزة الهجوم "البشع" الذي راح ضحيته 16 جنديا من حرس الحدود المصريين قرب معبر كرم سالم على الحدود مع مصر وقررت تنظيم فعاليات تضامنية مع اهالي الضحايا.

وقالت الفصائل بعد اجتماعها الذي عقد في مقر المجلس التشريعي في غزة في بيان ان "الشعب الفلسطيني بكافة قواه الوطنية والاسلامية ومؤسسات المجتمع المدني يدين هذه الجريمة البشعة والمدبرة من جهات معادية لكلا الشعبين المصري والفلسطيني".

واضاف البيان ان "المستفيد الوحيد من هذه الجريمة النكراء هو العدو الاسرائيلي الذي يسعى باستمرار لخلط الاوراق وخلق حالة من عدم الاستقرار في المنطقة واستحداث المبررات لابقاء الحصار على غزة".

واتفقت الفصائل على "تنظيم وقفة تضامنية وفتح بيت عزاء للشهداء في منطقة الجندي المجهول (غرب غزة) وذلك بدءا من الساعة الخامسة عصر اليوم الاثنين وكذلك توجيه رسالة تضامنية للقيادة المصرية".

واكدت الفصائل ان "امن مصر من امن الشعب الفلسطيني" مبدية الاستعداد "لمتابعة تداعيات هذه الجريمة والتعاون المشترك وبذل ما امكن لتحقيق ذلك".

وفي تصريح صحافي قال ايمن الششنية القيادي في لجان المقاومة الشعبية ان "الاعتداء على الجنود المصريين يتقاطع مع مخطط صهيوني امريكي من اجل الزام مصر بقيود واتفاقيات جديدة بما يتعلق بالتسوية مع الكيان الصهيوني".

من جهة ثانية اجرى رئيس الحكومة المقالة اسماعيل هنية الاثنين اتصالا هاتفيا "مطولا" مع رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية الوزير مراد موافي تناول فيه "التعاون الامني المشترك" بعد الهجوم على حرس الحدود المصريين في سيناء، وفق ما اعلن الناطق باسم حكومة هنية.

وقال طاهر النونو ان المحادثات بين الرجلين "تركزت حول جريمة قتل الجنود المصريين والتعاون المشترك الذي يحمي الامن القومي بين الشعبين الشقيقين".

وكان هنية ترأس ليل الاحد اجتماعا طارئا ضم وزير داخليته وقادة الاجهزة الامنية حيث اعطى اوامره بالاستنفار الامني على الحدود واغلاق الانفاق.

وفي اعقاب الهجوم الدموي اغلقت مصر معبر رفح الحدودي فيما اغلقت حكومة حماس الانفاق المنتشرة تحت الارض وعززت من تواجد قواتها الامني والعسكري على طول حدود قطاع غزة مع مصر.

المصدر:
AFP

خبر عاجل