يجتمع رؤساء دول منطقة البحيرات العظمى الثلاثاء في كمبالا لتحديد اطر "قوة محايدة" مكلفة "استئصال" الجماعات المسلحة الناشطة في شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية ومراقبة الحدود مع رواندا.
وقد تم تبني "مبدأ" هذه القوة في اواخر تموز الفائت اثناء قمة طارئة للمؤتمر الدولي حول منطقة البحيرات العظمى انعقدت على هامش قمة رؤساء دول الاتحاد الافريقي في اديس ابابا.
ويصل رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية جوزف كابيلا ونظيره الرواندي بول كاغامي الثلاثاء الى العاصمة الاوغندية للمشاركة في هذه القمة الجديدة للمنظمة الاقليمية التي تضم احد عشر بلدا.
وتتهم سلطات جمهورية الكونغو استنادا الى تقرير للامم المتحدة، رواندا بدعم متمردي حركة ام23، الذين كانوا ينتمون الى حركة تمرد سابقة واندمجوا بالجيش الكونغولي بموجب اتفاق موقع مع كينشاسا في 23 اذار 2009. لكن المتمردين صوبوا سلاحهم في نيسان ضد القوات الحكومية.
لكن كيغالي تنفي هذا الامر وتتهم في المقابل كينشاسا بدعم القوات الديموقراطية لتحرير رواندا، حركة التمرد الهوتو الرواندية المعارضة لنظام بول كاغامي والناشطة في شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية.
وفي اديس ابابا التقى الرئيسان للمرة الاولى منذ ان عاودت ام23 حمل السلاح، واجتمعا على انفراد.
وفي حال اتفق الرئيسان على مبدأ تشكيل قوة "محايدة" يبقى تحديد ماهية هذه القوة وخصوصا ان لدى كينشاسا وكيغالي رؤية مختلفة في هذا الموضوع.