استهجنت جمعية "إعلاميون ضد العنف" منع جهاز "الأمن العام اللبناني" مدير حملات "آفاز" في العالم العربي وسام طريف من مغادرة لبنان ومصادرة جواز سفره، لا لشيء إلا لكونه مؤيداً للثورة السورية وناشطاً على المستوى الانساني والإعلامي والحقوقي، آسفةً لهذه الحادثة الخطيرة التي تذكر بالسيناريو نفسه مع الشهيد سمير قصير، ومتسائلةً كيف يمكن توقيف ناشط بناء على قراء إداري لا قضائي، ومن دون تعليل أسباب هذا التوقيف، خصوصاً بعد الموجة اللبنانية والعربية والدولية المنددة بطريقة تعامل هذا الجهاز مع تسليم السلطات السورية 14 مواطنا سوريا.
وحمّلت الجمعية الحكومة مسؤولية هذا الوضع المأساوي الذي وصلت إليه الأمور، معتبرة أن استمرار هذه الحكومة بات يشكل خطرا على الدستور وطبيعة الكيان اللبناني، مطالبة بوضع حد لهذا الاستهتار بالحق الانساني.