لفت إمام مسجد "بلال بن رباح" الشيخ أحمد الاسير، الى أن اعتصامه مع مناصريه على المدخل الشمالي لمدينة صيدا ما كان ليرفع لولا تأكيد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي له وجود مسعى جدي لبحث سلاح "حزب الله" على طاولة الحوار، مشيرا الى أن المرحلة الحالية هي مرحلة متابعة وترقب، حيث سيليها موقف تصعيدي كبير فيما لو تبين لاحقا عدم مصداقية ما وعد به الرئيس ميقاتي.
وأشار الأسير في تصريح لـ"الأنباء" الكويتية الى أن الخطاب الأخير لأمين عام "حزب الله" حسن نصرالله هو خطاب "ديماغوجي" بامتياز، حيث حاول من خلال اقتراحه مناقشة "إستراتيجية تحرير" على طاولة الحوار الخروج من الاحراج الذي وقع فيه أمام جمهوره، معتبرا أن عبارة "إستراتيجية تحرير" هي لعب على الكلام والمفردات لإقناع جمهوره بما هو غير قابل للاقتناع به.
ورأى الاسير أن من سلبيات الاعتصام أنه فتح المجال أمام من لم يعد لهم دور سياسي ومن هم غير معنيين بصناعة السلام والسلم الأهلي أمثال أسامة سعد وغيره لاعتلائهم المنابر وإطلاق المواقف السياسية المزيفة والتابعة للنظام السوري.