وأشار الأسير في تصريح لـ"الأنباء" الكويتية الى أن الخطاب الأخير لأمين عام "حزب الله" حسن نصرالله هو خطاب "ديماغوجي" بامتياز، حيث حاول من خلال اقتراحه مناقشة "إستراتيجية تحرير" على طاولة الحوار الخروج من الاحراج الذي وقع فيه أمام جمهوره، معتبرا أن عبارة "إستراتيجية تحرير" هي لعب على الكلام والمفردات لإقناع جمهوره بما هو غير قابل للاقتناع به.
ورأى الاسير أن من سلبيات الاعتصام أنه فتح المجال أمام من لم يعد لهم دور سياسي ومن هم غير معنيين بصناعة السلام والسلم الأهلي أمثال أسامة سعد وغيره لاعتلائهم المنابر وإطلاق المواقف السياسية المزيفة والتابعة للنظام السوري.
