غادر مراقبو بعثة الامم المتحدة في سوريا المتمركزين في حلب بسبب كثافة المعارك، حسب ما اعلنت الامم المتحدة الاثنين.
وعاد المراقبون العشرون الذين تمركزوا في حلب خلال نهاية الاسبوع الى دمشق حيث المقر العام لبعثة الامم المتحدة.
وقالت متحدثة باسم قسم عمليات حفظ السلام هي جوزفين غويريرو ان "الامر يتعلق بنقل موقت بسبب تدهور الشروط الامنية".
يشار الى ان حلب هي احدى القواعد الاربع التي انتشر فيها المراقبون في سوريا منذ نيسان الماضي. والمكاتب الاخرى التي فتحتها بعثة الامم المتحدة توجد في دير الزور وحمص وضاحية دمشق.
وعلق المراقبون معظم عملياتهم منذ منتصف حزيران وتقلص عددهم الى النصف اي الى 150 مراقبا فقط في تموز.
وكان رئيس بعثة المراقبين في سوريا الفريق بابكار جاي دعا الاثنين اطراف النزاع في معركة حلب الى حماية المدنيين واحترام القانون الدولي الانساني.
وقال المسؤول في بيان "اني قلق للغاية من العنف المستمر في سوريا وتحديدا تدهور الوضع بصورة كبيرة في حلب والأثر الذي يتركه هذا على المدنيين".
واضاف "احث من هنا الأطراف على حماية المدنيين واحترام الالتزامات التي ينص عليها القانون الدولي الانساني".
وتابع "يجب عدم تعرض المدنيين للقصف او الاسلحة الثقيلة".