حذّر رئيس مجلس أمناء الثورة السورية هيثم المالح من أن "أي إيراني يدخل إلى سوريا هو هدف مشروع للثورة والثوار"، قائلا: "سوريا أغلقت أبوابها أمام الإيرانيين بعدما قرر النظام هناك الوقوف إلى جانب العصابة الحاكمة في سوريا وقتل الشعب السوري وممارسة أبشع الجرائم بحقه".
وإذ أكّد المالح لـ"الشرق الأوسط" أن الإيرانيين الذين اختطفوا هم من الحرس الثوري، أشار إلى أنه "وبالقرب من منطقة عدرا في سوريا مركز تدريب للحرس الثوري الإيراني وهو ليس بجديدط، وأضاف: "يكفي كذبا علينا فأكاذيبهم لن تمر بعد الآن".
وعن مصير المختطفين اللبنانيين والإيرانيين، شدد على أن "الثورة ستقرر مصيرهم كما أنه يعود إلى قيادة الثورة بالداخل تقرير ما إذا كانت ستفاوض عليهم أم لا".