وإذ أكّد المالح لـ"الشرق الأوسط" أن الإيرانيين الذين اختطفوا هم من الحرس الثوري، أشار إلى أنه "وبالقرب من منطقة عدرا في سوريا مركز تدريب للحرس الثوري الإيراني وهو ليس بجديدط، وأضاف: "يكفي كذبا علينا فأكاذيبهم لن تمر بعد الآن".
وعن مصير المختطفين اللبنانيين والإيرانيين، شدد على أن "الثورة ستقرر مصيرهم كما أنه يعود إلى قيادة الثورة بالداخل تقرير ما إذا كانت ستفاوض عليهم أم لا".
