ورأى حرب في تصريح لـ"الجمهورية" أنها "من المرات القلائل التي يعبّر فيها ميقاتي عن السواد الأعظم للرأي العام اللبناني بأن هذه الحكومة كارثة ويجب أن ترحل اليوم قبل الغد، ومن مصلحة لبنان أن ترحل، لأنّ فشلها المتراكم سيسقط لبنان وهيبته كدولة، وسيوصلنا الى نتائج لا تحمد عقباها، ولذلك من مصلحة رئيس الحكومة الذي اعلن عدم تمسكه بهذه الحكومة أن يترجم هذا الموقف إلى فعل، وبالتالي السعي إلى تشكيل حكومة تؤسس لمرحلة جديدة".
ووصف حرب فريق عمل ميقاتي بأنه "أسوء فريق شهده لبنان في تاريخ حكوماته، وهذا الفريق يستطيع الدخول في موسوعة "غينيس" لسوء أدائه وفشله الذريع"، معتبراً أن "أياً تكن الأضرار التي قد تنجم عن سقوط الحكومة تبقى اقل بكثير من بقائها في إدارة شؤون البلاد".
ولاحظ أنّ كل السياسات التي تنتهجها هذه الحكومة عبر وزير خارجيتها لا تترجم إطلاقاً سياسة النأي بالنفس. فهل هناك نأي بالنفس في ظل وقوف حكومة لبنان في وجه الأنظمة العربية كافة وإلى جانب نظام يقتل شعبه؟.
