توجه عضو كتلة "المستقبل" النائب أحمد فتفت بالشكر إلى رئيس الجمهورية ميشال سليمان "على مواقفه المتقدمة المتعلقة بحصرية السلاح، وعلى ما فعله في موضوع "داتا الاتصالات"، علما ان هناك تقصيراً كبيراً من الحكومة في هذا الشأن".
ورأى حوري في حديث لـ"صوت لبنان" (93,3) ان "المشكلة تكمن في ان الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله لا يعتبر ان لديه شريكا في الوطن"، موضحا أن "قوى الرابع عشر من آذار لم تطلب من نصر الله ان يسلّمها سلاحه كما قال بالامس، بل طلبت ان يسلم السلاح إلى الجيش، لكي يتمكن الأخير من الدفاع عن لبنان من خلال استراتيجية دفاعية".
وقال: "إننا لا نخاف من المقاومة، بل من تحولها الى ميليشيا تسعى الى السلطة كما اسقطت نتائج انتخابات عامي 2005 و2009 بقوة السلاح"، مضيفا: "الأخطر في كلام نصر الله أن فيه الكثير من الطائفية والمذهبية". وسأل: "لماذا أقصت المقاومة كل الاطراف الاخرى؟ ولماذا يعتبر نصرالله أن طائفته هي الوحيدة القادرة على المشاركة في المقاومة؟".
وتابع: "عندما يتحدث نصرالله عن الاصلاح هل يقصد الاصلاح في المطار والمرفأ والمليارات التي تدخل الى الجمارك تحت عناوين مختلفة، وحماية موظفين يقومون بمخالفات كبيرة، ثم يأتي ليقول إنه عمل تحريري وعمل مقاومة".
وأعلن أننا "نسعى جاهدين إلى المشاركة في الحوار، وهناك محاولة كي يكون هناك موقف مشترك، ولكن حتى الآن ليس هناك من قرار نهائي".
فتفت اعتبر أن "ما يظهره رئيس الحكومة نجيب ميقاتي من عدم تمسكه بالحكومة وإمكان استقالته مجرد مناورة سياسية، فهو يريد تحسين شروط تواجده في الحكومة وممارسة الضغط على شركائه". وقال: "لو كانت لدى ميقاتي الحرية الكاملة لاستقال، ولكن هذا القرار يملكه نصرالله وحده".
وبخصوص قانون الانتخاب اشار فتفت الى "أن هناك توافقاً بين كل قوى الرابع عشر من آذار على رفض ما يطرحه وزير الداخلية"، موضحا أن "التقسيمات التي يقترحها الوزير مروان شربل جائرة لا تراعي اي خصوصيات في منطقة بعلبك – الهرمل مثلا وتبقيها كدائرة واحدة، وهذا يعني تكريس دور السلاح في جو ما يسميه النسبية"، رافضاً "إعتماد النسبية في جو السلاح لأنها تكرس مفاعيل السلاح السياسية".