اجتمع أهالي الزوار المخطوفين الـ 11 في سوريا، من حملتي الصدر وبدر الكبرى،، امام مقري الحملتين في حي السلم وحارة حريك، وقرروا تصعيد تحركهم.
وفي الحادية عشرة والنصف قبل الظهر، توجه الاهالي الى مقر السفارة التركية في الرابية للاعتصام امامها للمطالبة بتحرك جدي وفعال من قبل الحكومة التركية للافراج عن أبنائهم المختطفين.
وذكر الاهالي ان الاعتصام يمكن ان ينقل الى امام السفارة القطرية في بيروت للغاية نفسها.
وأوضح المتحدث باسم الاهالي الشيخ عباس زغيب ان "هذه القضية الانسانية تعني جميع اللبنانيين وليتحمل المعنيون المسؤولية كاملة لان المختطفين لبنانيون"، منتقدا التقصير الرسمي حيال هذه القضية، وقال: "نتحرك دفاعا عن كرامة اللبنانيين والمختطفين المظلومين، وما تحرك الاهالي الا رسالة موجهة الى جميع اللبنانيين مقيمين ومغتربين خصوصا اننا ندافع عن كرامة وانسانية الانسان".
وذكر الاهالي ان تحركهم مفتوح وان طريق المطار يمكن ان تقفل في اي لحظة ما لم تصل الرسالة الى المعنيين جميعا".