خطفت الانباء الواردة من سوريا حول اقالة رئيس الوزراء رياض حجاب وما عقبها من انباء متضاربة عن انشقاقه مع بعض الوزراء ونفي بعضهم لهذه الانباء الاضواء على الساحتين الاقليمية والداخلية.
لبنان الرسمي والشعبي بالطبع رافق هذه التطورات ولا سيما ما اشيع عن ان احد هؤلاء الوزراء المنشقين موجود في لبنان ويحاول الحصول على اللجوء الى تركيا.
الى هذا، عادت مسألة تدفق النازحين الى لبنان الى الواجهة مع تسجيل عودة او دخول عائلات فلسطينية الى مخيمات لبنان حتى ان البعض تحدث عن عودة مقاتلين الى هذه المخيمات وهذا يفسر اطلاق الرصاص الغزير الذي شهده مخيم عين الحلوة ابتهاجاً بعودة بعض هؤلاء.
هذه التطورات بحثها امين المجلس الاعلى للمن القومي الايراني سعيد جليلي مع المسؤولين اللبنانيين حيث قال ان اعداء هذه المنطقة لا يريدون لها ان تعيش في حالة من الامن والهدوء والاستقرار.
ملف النازحين وغيره من الملفات كانت حاضرة في جلسة مجلس الوزراء في بيت الدين حيث استكمل البحث في مناقشة مشروع قانون الانتخاب على ان تعقد غداً جلسة اخرى لاقرار البنود المتبقية في المشروع، فيما لم تغب الملفات الحياتية الضاغطة عن اجواء الجلسة بدءاً بالمياومين مروراً بملف تلف الحشيشة بقاعاً، وقد تم تشكيل لجنة وزارية سداسية لانماء البقاع من دون اقرار تعويضات لمزارعي الحشيشة.
في موازاة ذلك، لا بد من التوقف عند عدم تمكن رئيس الجمهورية ميشال سليمان من التوجه الى مكة المكرمة لحضور مؤتمر التضامن الاسلامي منتصف الجاري لانه مسيحي. اما رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون فجدد دعوته لابناء الجبل للتوجه الى بلداتهم وقراهم واقامة القداديس لمناسبة عيد انتقال السيدة العذراء في 15 الجاري.
مقدمة نشرة الـOTV المسائية- الاثنين 6 آب 2012
المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية