فشل البرلمان الكويتي مرة جديدة في الالتئام بسبب عدم اكتمال النصاب اذ واصل معظم النواب مقاطعتهم للجلسات وسط استمرار الازمة السياسية التي تعصف بالكويت.
واجل رئيس مجلس الامة جاسم الخرافي الى اجل غير مسمى جلسة المجلس التي حضرها اربعة نواب فقط.
وقال الخرافي انه سيحيل المسالة الى امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الصباح.
ورفض نواب المعارضة الحضور اذ اعتبروا ان هذا البرلمان غير شرعي فيما قاطع النواب الموالون بسبب رفض الحكومة التعهد بعدم حل هذا البرلمان.
والبرلمان الحالي المثير للجدل انتخب في 2009 وحل في 2011، ثم اعيد تاهيله في حكم اصدرته المحكمة الدستورية في 20 حزيران الماضي.
والغى ذلك الحكم غير المسبوق للمحكمة الدستورية الانتخابات التشريعية الاخيرة التي نظمت في شباط وشهدت فوزا ساحقا للمعارضة الاسلامية والقبلية، واعاد برلمان 2009 الذي تسيطر عليه قوى موالية للحكومة.
ومن المتوقع ان يقوم امير البلاد بحل هذا البرلمان المعاد ويدعو مجددا الى انتخابات جديدة ستكون الخامسة منذ حزيران 2006، وذلك وسط تكهنات بان الحكومة تنوي تعديل النظام الانتخابي والدوائر الانتخابية المعتمدة حاليا.
وهددت المعارضة بمقاطعة الانتخابات القادمة اذا ما تم تغيير نظام الانتخابات، كما طالبت بحل البرلمان المعاد.
واكد عدة نواب معارضين عزمهم تنظيم احتجاجات اذا ما تم تغيير النظام الانتخابي.
واعلنت المعارضة الكويتية في بيان مشترك في الشهر الماضي سعيها لتطبيق سلسلة من الاصلاحات السياسية والدستورية وصولا الى نظام برلماني كامل مع حكومة منتخبة.