اعتبر النائب ميشال عون ان مبدأ النسبية الذي أقر في قانون الانتخابات "انتصر" كما تقسيم الدوائر الانتخابية الذي كان مطلبا للجميع.
وتمنى اقرار القانون في مجلس النواب والتزام الكل بمواقفهم التي اعلنت في لجنة بكركي. وأمل بعد اجتماع كتلته النيابية ان يقوم وزير المال بتغييرات ضرورية في الطاقم المسؤول في وزارته "لان برصيده مشاكل كثيرة" حسب تعبيره، مضيفا: "لا نعرف "الحق على مين" انما ثمة قضايا وارباكات كثيرة بحق هذا الفريق".
وعن الاستراتيجية الدفاعية في ظل مواقف "حزب الله"، ذكّر عون ان التفاهم مع "حزب الله" كان دفاعيا ضد الاعتداءات الاسرائيلية ولم يكن ضد النائب وليد جنبلاط ولا السنة ولا الارمن او الموارنة او أحد. ورأى ان جنبلاط "يتنكر" لمواقفه التي كان يقول فيها بالخطر الاسرائيلي على لبنان.
ونعى امكان ان يتولى الجيش الدفاع عن البلاد، قائلا: "مش عم يشتروا عصا للجيش" كي يدافع ولا يمكن لنا ان نبني جيشا يتساوى مع الدول الاخرى القوية".
وشدد على الكلام في الاعلام عن هذا الملف تنقصه المعرفة وتقدير قدرة البلاد على اقمة جيش نظامي كبير يقوم بمهمات الدفاع وهذا اساس الخلاف والباقي جدل اعلامي كما قال.
ونفى وجود اي تأثير للسلاح على اجراء الانتخابات، منتقدا الاعلام اللبناني حيث اعتبر انه "لا يوجد لدينا صحافة ناقدة حقيقية بل لدينا صحافة تروج لمواقف سياسية".