
أكدت اوساط القوات اللبنانية لـ"المركزية" ان أيلول هو شهر الشهداء ولا فرق بين أوله ومنتصفه طالما أن الجوهر نفسه، خصوصا ان عامل الطقس غير المستقر أعاق في السنوات الفائتة وصول البعض، واضطر المنظمين الى اتخاذ اجراءات خاصة في اللحظات الاخيرة بفعل أمطار أيلول.
واضافت: "بفعل الاوضاع العامة في البلاد وخصوصا الامنية منها، في ظل التهديدات المستمرة للقيادات السياسية ونواب 14 آذار والمواجهة المفتوحة مع الاغتيالات التي اضطرت البعض حتى الى مغادرة لبنان، كان قرار بحصر الذكرى على المستوى السياسي والاعلامي واقامة احتفال رمزي في معراب حرصا على عدم مرورها من دون استذكار من قدم دماءه على مذبح الوطن برفع الصلاة لراحة نفسه، بحيث لا يتعرض أمن الشخصيات لأي خطر نتيجة مشاركتها الى احتفال شعبي واسع".
وتحت شعار "بشهدائنا مستمرون وعلى محاولات الفدر متمردون" الذي رفع على اليافطات الطرقية في المناطق ضمن الحملة الاعلامية يقام احتفال رمزي في الخامسة عصر السبت 1 أيلول المقبل برعاية البطريرك الماروني مار بشاره بطرس الراعي الذي يوفد أحد مطارنة المنطقة لترؤس القداس، تغيب عنه الوفود الشعبية وتقتصر المشاركة على الشخصيات السياسية والحزبية والاعلامية على ان يليه كما كل عام كلمة سياسية مهمة لرئيس الحزب سمير جعجع يتطرق فيها الى ابرز عناوين المرحلة في لبنان والتحولات في المنطقة العربية. وللمناسبة يجري العمل راهنا على اعداد أغنية خاصة بالذكرى.
وأكدت الاوساط أن اللجنة التنظيمية منكبة على اعداد الترتيبات الخاصة لتوزيع المهام خلال القداس بين قراءة النيات والرسالة واعداد الكورس اضافة الى شؤون متصلة.