#dfp #adsense

احمد الحريري: اللبنانيون يدفعون ثمن بقاء الحكومة من لقمة عيشهم

حجم الخط

اكد امين عام "تيار المستقبل" احمد الحريري ان اللبنانيين يدفعون ثمن بقاء هذه الحكومة من لقمة عيشهم المسروقة من الحكومة، مستغربا وصول الافلاس في الدفاع عن الحكومة إلى حد وضع "حكم الإعدام" بحق 14 معارضا سوريا سُلموا إلى نظام بشار الأسد في خانة مكافحة "الفلتان الأمني" الذي سجل ارقاما قياسية في زمن هذه الحكومة.

وقال الحريري، خلال افطار رمضاني اقامه منسق "تيار المستقبل" في جبل لبنان الجنوبي "فعلا كاد المريب أن يقول خذوني، فالرئيس نجيب ميقاتي يقول أن "الحكومة قامت، وما تزال تقوم بالعديد من الإنجازات".

وسأل: "ماذا أنجزت هذه الحكومة إلا إذا كان ميقاتي يعتبر تسليم 14 معارضا سوريا إلى النظام السوري المجرم بمثابة إنجاز أو أنه يرى في "العتمة" التي تلف لبنان "إنجازا"، مشيرا الى ان "هذه الحكومة لم تنجز إلا بقائها متحكمة برقاب اللبنانيين، ويا ليتها أنجزت ذلك بنفسها، دون "منة" من سيدها أمين عام "حزب الله" السيد حسن نصر الله الذي يحتكر قرار بقائها ويسعى من خلالها إلى إحتكار كل لبنان لإخضاعه لإيران تماما كما يحتكر قرار الحرب والسلم، غصبا عن كل اللبنانيين".

وتوجه لمن "يمنن" اللبنانيين صبح مساء بأن بقاء الحكومة خلاص لهم، بالقول: كفى "تربيح جميلة"، فإن القاصي والداني يشهد على أن اللبنانيين يدفعون ثمن بقائها من لقمة عيشهم التي سرقتها هذه الحكومة، ومن مستقبلهم الذي تتلهى به، فيما لا يزال يتحفنا، هو، بـ"التنظير" الممهور بختم "حزب الله".

اضاف: "على كل حال "القرد بعين إمه غزال"، لذا يرون أنه في ظل الظروف الراهنة ليس هناك افضل من هذه الحكومة".

واذ استغرب أن "يصل "الإفلاس" في الدفاع عن الحكومة، إلى حد وضع "حكم الإعدام" بحق الـ 14 معارضا سوريا الذين سُلموا إلى نظام الأسد، في خانة مكافحة "الفلتان الأمني"، الذي سجل "ارقاما قياسية" في زمن هذه الحكومة"، اكد انه "عذر أقبح من ذنب أن يرد رئيس الحكومة على الذين هالهم قرار الإعدام، بحق هؤلاء السوريين، مهما كانت ملفاتهم الجنائية"، موضحا انه "إذا كان الحرص على أمن البلد عزيزا على قلب رئيس الحكومة إلى هذا الحد فنشد على يده ونقول إما أن يكون هناك أمن أو لا يكون".

وتابع: "هل نصدق أن هؤلاء الـ 14 معارضا سوريا هم على هذا الحد من الخطورة على "الأمن العام اللبناني"، في حين أن المتهم بمحاولة اغتيال النائب بطرس حرب، مجرد شخص "بريء" جرى تضليله؟ أو أن الذين حاولوا إغتيال رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع كانوا "يكزدرون" في جرود معراب، وليسوا أبدا خطرا على "الأمن العام اللبناني".

وختم: "اكثر من ذلك، نسأل ميقاتي من الأخطر؟، هل من ارتكب جناية عادية أخطر ممن ارتكب جريمة العصر واغتال الرئيس الشهيد رفيق الحريري؟، أليس من طَلَبتْهُم "المحكمة الدولية" بمذكرات توقيف كـ"متهمين"، خطر على "الأمن اللبناني"، ويجدر بالحكومة أن تسلمهم، لأنها إذا كانت أعجز عن مواجهة سلطة النظام السوري، فكيف بسلطة أعلى مرجعية قضائية في العالم، هي المحكمة الدولية".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل