#dfp #adsense

الدوائر الصغرى هي الأفضل و”القوات” ضد قانون الستين…كرم لـ”السياسة”: زيارة جليلي لإبلاغ الداخل والخارج بأن لا وجود لشيء اسمه الدولة اللبنانية

حجم الخط

فيما لا تزال زيارة الأمين العام للأمن القومي الإيراني سعيد جليلي تثير المزيد من ردود الفعل المنتقدة والرافضة من جانب قوى "14 آذار"، اعتبر عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب فادي كرم، أنها جاءت لضرب أسس الدولة اللبنانية، والإجهاز على طاولة الحوار وإلغاء كل شيء اسمه ستراتيجية دفاعية.

كرم، وفي تصريح لصحيفة "السياسة" الكويتية، قال: "إن هذه الزيارة تأتي بالدرجة الأولى لدعم حزب الله والنظام السوري الذي أصبح على وشك الانهيار".

ورأى أن هناك رابطاً بين توقيت هذه الزيارة وكلام الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله في إفطار أسر الشهداء الذي أقيم في الضاحية الجنوبية مساء الاثنين، لافتاً إلى أن الموفد الإيراني أتى إلى لبنان من أجل وضع النقاط على الحروف، وإبلاغ رسالة للداخل وللخارج بأن لا وجود لشيء اسمه الدولة اللبنانية، وأن وجوده في لبنان هو لدعم دويلة "حزب الله" التي يعتبرها امتداداً للنفوذ الإيراني في المنطقة.

وأشار كرم إلى أن "حزب الله" وفريقه حسما أمرهما بالهجوم السياسي بعد وصول الدعم الإيراني لهما، لفرض شروطهما بعد الموافقة على الستراتيجية الدفاعية، و"هذا يؤكد أن موقفنا (القوات اللبنانية) بعدم المشاركة في الحوار كان في مكانه، لأن "حزب الله" لن يسمح بمناقشة السلاح على الطاولة".

ورداً على اتهام نصر الله لفريق "14 آذار" بأن لو كان بيده السلاح لسيطر على كل مقدرات الدولة، قال كرم: "هذا رأيه وهذا كلام غير صحيح وغير دقيق"، مؤكداً أن كل محاولات الفريق الآخر تعتبر مناورات لا أكثر ولا أقل، وعلى "حزب الله" أن يعرف أن لبنان لا يحكم إلا بالتوافق وليس بسيطرة هذا الفريق أو ذاك.
وبشأن قانون النسبية، استبعد كرم الوصول إلى اتفاق بشأن القانون المطروح، "لأنه غير منطقي، فالدوائر الكبرى لا يمكن أن توصل ممثلين حقيقيين للشعب"، معتبراً أن الدوائر الصغرى هي الأفضل ومؤكداً أن "القوات اللبنانية" ضد قانون الستين.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل