#dfp #adsense

كان من الافضل مناقشة الملف بهدوء في ظل دولة سيدة تملك قرار الحرب والسلم… جنبلاط: لا ارحب بالتقسيمات الانتخابية ابداً فثمة إرادة إلهية تقرر وأرفض الغبن لباقي الطوائف

حجم الخط

صرح رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط لصحيفة "الحياة"، تعليقاً على إقرار مشروع قانون الانتخاب الجديد في مجلس الوزراء، قائلا : «لقد ظهر الجو المتوتر طائفياً ومذهبياً، وسنعالجه في المجلس النيابي. إن حال البلاد غير طبيعية. وكي تكون طبيعية يجب أن يشعر جميع اللبنانيين بالطمأنينة والأمان تحت سقف دولة واحدة وسلطة واحدة، لها قرار السلم والحرب الذي لا يمكن إلا أن يكون قرار الدولة».

وأضاف: «القوانين الانتخابية التي يراد منها تسليط جهة سياسية على جهات أخرى لا يمكن أن تؤمن الاستقرار. ولا يمكن تأمين الاستقرار إلا من خلال سلطة الدولة على كل الأراضي اللبنانية، ومن خلال الخطة الدفاعية التي قرارها لبناني ولبناني فقط. فهذا هو الذي يغني البعض عن نفي أنهم الطائفة الواحدة الحاكمة أو القائدة. نريد دولة واحدة قائدة وليس طائفة واحدة قائدة».

واختتم جنبلاط بالقول: «وما قيمة النقاش الذي يأخذ طابعاً بيزنطياً حول قانون الانتخاب، وبالأمس القريب، وبإرادة إلهية فك الشيخ أحمد الأسير اعتصامه في صيدا، لكن إرادة إلهية أخرى حلّت على لسان الشيخ عباس زغيب، قدّس الله سره، الذي بشرنا باستضافة ضيوف أتراك على طريقته».

وفي تصريح اخر لصحيفة "النهار"، قال: "نحن نعترض على مشروع قانون الانتخاب هذا، وخصوصا في هذا الجو المقيت المذهبي والطائفي. ما حصل حيال هذا القانون أشبه بالبحث عن جنس الملائكة والامور في موقع آخر. كان من الافضل مناقشة الملف بهدوء أكثر في ظل دولة ذات سيادة على جميع أراضيها وتملك قرار الحرب والسلم".

وأضاف: "ثمة ارادة إلهية قررت اخيرا ان توقف اعتصام الشيخ أحمد الاسير في صيدا. وثمة إرادة إلهية أخرى تلوح بأن الاتراك سيصبحون ضيوفا عندنا. العجب العجب ان نناقش هذه الموضوعات التي لا علاقة لها بالواقع".

وما هو الموقف الذي سيتخذه في مجلس النواب؟ أجاب: "سنستمع الى بقية الطروحات ونحن مع النقاش الصحيح. وهذا القانون سيشعر بعض الطوائف والمذاهب بالغبن، وسيولّد حقدا، والحقد يولد الكبت".

وعن سؤال يتعلق بوضع عاليه والشوف في دائرة واحدة يصب في مصلحته الانتخابية، قال: "لا أرحب بهذه التقسيمات أبدا. واذا كانوا يرضونني بوضع عاليه والشوف في دائرة واحدة فأنا أرفضها من منطق التوازن واحترام ارادة الغير، لأن جمع عاليه والشوف يشعر الطوائف الاخرى بالغبن والغلبة وأنا أرفض هذا المنطق".

كما قال جنبلاط لـ"السفير" ان الغريب" اننا نناقش قانون الانتخاب وكأننا نعيش حالة من الاستقرار المثالي، لافتا الانتباه الى ان وضعنا يشبه "النقاش في جنس الملائكة قبل سقوط القسطنطينية".

وأضاف: "لا يمكن ان يُناقش قانون الانتخاب بشكل هادئ في هذا الجو المذهبي والطائفي المتوتر، ولا يمكن ان يُناقش في ظل غياب سلطة واحدة ودولة واحدة على كامل الاراضي اللبنانية، معتبرا ان هذا القانون او غيره يجب أن يأتي من خلال سلطة واحدة تتولى الدفاع والتحرير والتشريع".

ورفض أن تلوي أي طائفة في مجلس الوزراء ذراع الأخرى، مشيرا الى ان "مخاوف البعض محقة، وكان الأفضل الا يُبحث في مشروع النسبية وان نبقى على حالنا".

وتابع: لا نريد "تربيح جميلة" من أحد بضم عاليه والشوف، وربما تشعر بعض الاقليات المذهبية والطائفية بالغبن، وأنا كممثل لجزء من الدروز لا اريد ان أتسبب بالغبن لجزء آخر من اللبنانيين في الجبل، وهذا الامر يجب ان ينسحب على كل لبنان.

المصدر:
صحف

خبر عاجل