وأكد المخطوفون أنهم يعاملون كاخوة، رافضين أن يقال عنهم بأنهم مختطفون. المخطوف علي حسين زغيب أعلن تأييده الثورة السورية واصفاً اياها بثورة الحرية.
أما المخطوف علي عمر فطالب الدولة اللبنانية بالاعتراف بالثوار السوريين وتمنى على الحكومة اللبنانية التواصل معهم.
من جهته المخطوف حسين عباس نفى وجود مجموعات ارهابية أو مرتزقة في سوريا وطالب بالاعتراف بشرعية الجيش السوري الحر.
بدوره، أكد المخطوف أبو علي صالح أنهم يعاملون كالاخوة، مشيرا الى ان الخاطفين لا يطلبون المال بل الحرية.
أما المخطوف عباس حمود فأكد أن الطيران السوري قصف منازل عدة فيها اطفال وسأل ماذا ينتظر رئيس الحكومة اللبناني كي يستقيل؟ وطالب حمود أهالي المخطوفين في لبنان بالتصعيد وقطع الطرقات .
كذلك دعا المخطوف علي ترمس الحكومة اللبنانية للمطالبة بالمخطوفين، مؤكدا أنهم بصحة جيدة.
المخطوف حسن أرزوني رأى ان الشعب السوري لا يلام اذا طالب بالحرية ودعا الشعب اللبناني للنزول الى الشارع للتحرر من نظامه.
أما المخطوف عباس شعيب فتمنى أن يخرجهم النائب عقاب صقر ويعيدهم الى أهلهم وناشد خادم الحرمين الشريفين ورئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان وقطر النظر الى قضيتهم والى الثوار في سوريا وقال: لن أناشد دولتي لأني أعرف أنها لن ترد علينا.
وقال إن ابو ابراهيم يعاملهم كالأب والقائد العظيم وانه يخاف عليهم اكثر من خوفه على الثوار وخصوصا خلال القصف الذي تعرضت له أعزاز واشار الى ان الطيران الحربي السوري قصف اماكن وجودهم ودعا الى دعم الثورة السورية.
أما قائد المجموعة الخاطفة أبو ابراهيم فأوضح ان التواصل مع أهالي الضيوف اللبنانيين ومع القنوات التلفزيونية سيكون سهلاً بعد تحرير مدينة اعزاز، لافتاً إلى ان عدو الشعبين اللبناني والسوري هو الجيش السوري، طالباً من الشعب اللبناني باستثناء السياسيين قول الحقيقة.
