كشفت مصادر ديبلوماسية لصحيفة "المستقبل" أنّ الرئيس نجيب ميقاتي، هو من أكبر المساهمين في شركة الاتصالات "إم تي إن"، ممثلاً بعضو مجلس إدارتها، ابن أخيه عزمي ميقاتي.
وكانت صحيفة "واشنطن بوست" نشرت أن فرعاً تابعاً للشركة التي تتعامل مع إيران، قدّم مبلغ مائة ألف دولار إلى ديفيد بلوف من كبار مستشاري الرئيس باراك أوباما.
وقد أثير موضوع شركة "إم تي إن" بعدما كشفت مصادر أميركية أن الحكومة الإيرانية تحاول التغلغل وسط كبار المسؤولين والمستشارين في إدارة أوباما بهدف كسب مؤيدين لها.