اعتبر رئيس الاتحاد الماروني العالمي الشيخ سامي الخوري ان زيارة أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران إلى لبنان تدخلاً فاضحاً وخطيراً في شؤون الدولة اللبنانية.
ولفت الى ان الزيارة خرقت كل الأعراف الدبلوماسية المتعارف عليها بين الدول، حيث درجت العادة أن يتولى وزارء الخارجية أو المسؤولون السياسيون في اي دولة من دول العالم القيام بزيارات رسمية وعقد لقاءات خارجية، أما وقد شاءت إيران أن ترسل هذه الشخصية الذي تتولى مسؤولية الأمن القومي لديها فهي بالتأكيد زيارة ليست بروتوكولية أو عادية، وتدل عن النوايا المبيتة التي تضمرها هذه الدولة للبنان.
واشار الى انه لم يكتف فقط بلقائه المسؤولين الحاليين الذين هم بدورهم تغاضوا عن مسؤولياتهم الدستورية، بل أتبع هذه اللقاءات بسلسلة مواقف أقل ما يقال فيها إنها تشكل إعتداء فاضحاً على مقومات السيادة اللبنانية لجهة محاولته جرّ لبنان إلى المحور الذي تحلو له دولته أن تدخل لبنان في آتونه.
وشدد الخوري على أن قادة وشعب ثورة الأرز، ودماء شهداء هذه الثورة لن يسمحوا بإسقاط لبنان في آتون المؤامرات والصراعات من أجل الدفاع عن قضايا غير لبنانية الجميع يعلم حجم الويلات التي جرّته على الوطن.
واكد عدم السماح بجعل وطننا الأم لبنان يستخدم من قبل إيران كخط دفاع أول عن برنامجها النووي في حين أن طهران تنام هادئة قريرة العين لا يطاولها لا دمار ولا خراب، وما دخل لبنان في إدارة صراع لا علاقة له فيه ولا علاقة للدول العربية مجتمعة به وهي تعمل على درء هذا الخطر عن أوطانها أيضاَ.