ورفض افرام هذا التهميش المستمر وهذه اللامبالاة المخيفة من حكومة يجدر منها أن تسمع وجع الناس أم أنها لا تفهم إلا لغة قطع الطرقات والاعتصامات وحرق الدواليب أو حتى الخطف أو احتلال المقرات أو التعدي على ممتلكاتها وعناصرها. وسأل: ما هو المطلوب من أبناء هذه الطوائف هل أن يعلنوا جهارا عصيانهم على كل ما هو دولة؟
وأضاف: "كيف لحظت الحكومة زيادة عدد نواب من أجل المغتربين وهذا حق، ولم تلحظ زيادة من أجل مقيمين يستحقونها". وختم افرام: "الآن تأكدنا نحن أبناء الطوائف المشرقية، نحن الأقليات المسيحية أن ليس عندنا أصدقاء في هذه الحكومة".
