انتهت قمة دول منطقة البحيرات العظمى الاربعاء في كمبالا من دون ان يشير البيان الختامي الى تقدم حول تحديد اطر "قوة محايدة" يفترض ان "تقضي" على المجموعات المسلحة في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وقال الرئيس الاوغندي يويري موسيفيني لدى اختتام القمة التي بدأت اعمالها الثلثاء ان رئيسي جمهورية الكونغو جوزف كابيلا ورواندا بول كاغامي — اللذين يتبادلان الاتهامات بدعم المجموعات المسلحة — سيلتقيان والدول الاخرى المشاركة في القمة "خلال اربعة اسابيع".
واضاف البيان ان قادة المؤتمر الدولي حول منطقة البحيرات العظمى انشأوا "لجنة وزارية فرعية" مكلفة "اعطاء تفاصيل عن نشر قوة دولية محايدة".
وجاء في البيان الختامي ان "اللجنة الفرعية" التي يتولى رئاستها وزير الدفاع الاوغندي وتضم نظراءه من انغولا وبوروندي والكونغو وجمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا وتنزانيا "ستقترح اجراءات عاجلة ملموسة للسماح بوقف تام للمعارك" في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وكان كابيلا وكاغامي وافقا في منتصف تموز على "مبدأ" نشر قوة محايدة في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية خلال قمة سابقة نظمت على هامش قمة الاتحاد الافريقي في اديس ابابا.