افادت معلومات لإذاعة "لبنان الحرّ" أن وزير الطاقة السوري اتصل بنظيره اللبناني جبران باسيل مرّات عدة في الأسابيع الماضية وبينها مرتان تم التأكد منهما ليبلغه استعداد النظام السوري لتزويد لبنان بكميات كبيرة من الطاقة الكهربائية تفوق حتى الكمية التي كانت توفرها قبل اندلاع الثورة في سوريا.
وقد حاول الوزير السوري اقناع باسيل بأن تزويد لبنان بالطاقة سيكون كافيا وبالكمية الكبيرة نفسها، لكن باسيل لم يعطه جوابا واضحاً.
وفي المعلومات فان النظام السوري مستعد لتحويل هذه الكميات من سوريا لاكثر من سبب لكن السبب الاساسي هو حاجة النظام الرئيس بشار الاسد الماسة الى مبالغ مالية بطريقة او باخرى نتيجة النزف الخطير الذي تعانيه الخزينة السورية لازوم مصاريف المعارك التي يخوضها الجيش النظامي فضلا عن تراجع الواردات وآثار العقوبات الدولية على دمشق.
ولفتت اوساط متابعة الى ان الطاقة التي تنتجها سوريا لا تستهلكها بالكامل نتيجة قطع التيار الذي يلجأ اليه النظام عن المناطق الواسعة الخاضعة لسيطرة المعارضة والجيش السوري الحر وتوقف عملية الانتاج بنسبة كبيرة اضافة الى اصابات محطات وخطوط رئيسية للنقل.
واضافت الاوساط ان الوزير باسيل لا يمكنه الخوض في مثل هذه المسألة باعتبار انها تصب في خانة سياسة النأي بالنفس وتجعل لبنان في دائرة الاتهام بمساعدة النظام السوري ماليا علما ان الوزير اللبناني قد لا يكون اساسا متحمسا للفكرة باعتبار انها قد تعرقل بعض الحسابات المرتبطة باستقدام البواخر التركية الى لبنان.