#dfp #adsense

فتفت: مشروع قانون الإنتخابات مفصّل على قياس البعض وهوكيدي وإلغائي وفتنوي ولا يمتّ الى الإصلاح بأي صلة

حجم الخط

وصف عضو كتلة "المستقبل" النائب أحمد فتفت مشروع قانون الإنتخابات الذي أقرّته الحكومة بالأمس والمفصّل على قياس البعض بـ "الكيدي والإلغائي" لقوى سياسية كاملة إذا نظرنا اليه من جهة التقسيم، أما إذا نظرنا اليه بالتفصيل فهو مشروع فتنة حقيقية ولا يمتّ الى الإصلاح بأي صلة، وحتى في الأمور الإصلاحية الأساسية لا يحقق اي مكسب.

وقال فتفت في حديث الى وكالة "أخبار اليوم"، الهيئة المستقلة لن تكون مستقلة في ظل إشراف وزير الداخلية.

كما أن اقتراع الإغتراب "مسخرة" ومشروع فتنة بين المغتربين، وهذا ما رفضته كل الهيئات الإغترابية لأنه يلغي دورهم في الحياة السياسية. الى ذلك، حجّمت الكوتا النسائية لتصبح بلا معنى ومقتصّرة على مرشحة في كل دائرة، بينما الكوتا النسائية على خلاف ذلك تماماً، وبالتالي ما أقرّ في هذا الشأن عديم الفائدة وهو فقط صورة تجميلية.

وإذ أشار الى أنه من الناحية الإصلاحية لا يتضمّن هذا المشروع اي شيء على الإطلاق، لفت فتفت الى انه من الناحية الكيدية نجد أن هناك دوائر من 14 نائب كدائرة بعبدا والمتن مقابل دوائر أخرى من 6 نواب كالبقاع الغربي، سائلاً: على أي اساس تم هذا التقسيم، هل لأن الوزير نقولا فتوش صرّخ متحدثاً عن الطائفية ففصلت زحلة عن بعلبك الهرمل؟

الى ذلك، وصف فتفت النقاش الذي دار في مجلس الوزراء بالأمس بـ "الطائفي بامتياز"، لافتاً الى حصول احتجاج من قبل بعض الوزراء السنة كرئيس الحكومة نجيب ميقاتي والوزير احمد كرامي على نوعية النقاش الذي دار وأعاد الأمور الى الوراء بدل التقدّم الى الأمام.

ورداً على سؤال حول الزيارة التي قام بها الى النائب وليد جنبلاط، قال فتفت: اتفقنا على عدم القبول بهكذا مشروع، فجنبلاط يرفضه منذ الأساس، ونحن ننسق المواقف لنجابه ونقدّم طروحات بديلة عنه مع حلفائنا في "14 آذار".

ونفى فتفت ان يكون المسيحيون في "8 آذار" و"14 آذار" يطالبون بالنسبية، قائلاً: "حتى الساعة لم يصدر أي اقتراح عن لجنة بكركي، مشيراً الى أنه يفترض ان تكون النسبية وفق دوائر مخالفة لتلك التي أقرّت بالأمس، لافتاً الى أن 14 آذار ولجنة بكركي كانا قد طرحا الدوائر الصغيرة وفق النظام الأكثري، وهذا ما يعطي فاعلية للصوت المسيحي وليس التقسيم الذي أقرّ بالأمس ما يلغي الصوت المسيحي في المتن وبعبدا لصالح الصوت الشيعي، ويلغي الصوت السني والمسيحي في صيدا وجزين لمصلحة الدائرة التي أقرّت في الجنوب، ويستمر الإلغاء للصوت السني في دائرة بعلبك – الهرمل الى جانب إلغاء الصوت المسيحي، بالإضافة الى تقسيم بيروت لدائرتين، ففي الدائرة الأولى يدفع المشروع الى معركة سنية – سنية وفي الدائرة الثانية يطغى الصوت الشيعي على صوت الأشرفية".

وقال: ما حصل فعلاً كيدي وصادر عن عقل مؤامراتي، ومضيفاً: بالسياسة هو نتيجة لسقوط النظام السوري مقابل وضع يد "حزب الله" كاملة على القرار اللبناني.

ورداً على سؤال عما إذا كانت قوى 14 آذار ستغيّر في سياسة مدّ اليد، اكد فتفت حصول مثل هذا التغيير.

وتابع: مشروع الحكومة انقلاب كامل ومحاولة لوضع اليد على الدولة اللبنانية، وهو بعكس ما قاله الأمين العام لـ "حزب الله" السيد حسن نصرالله بأن الطائفة الشيعية لا تسعى الى الحكم والسيطرة، ولكن مشروع الأمس هو السعي الى الحكم والسيطرة.

وختم: "الديمقراطية التوافقية كذبة، عندما نريد، نستعملها وعندما لا نريد نلغيها".

المصدر:
وكالة اخبار اليوم

خبر عاجل