ولاحظ الحريري خلال مأدبة افطار أقامها قطاع المرأة في تيار "المستقبل" أن "رسالة "النظام الإيراني" باتت صريحة. فهو يريد حماية حليفه "حزب الله"، لإدراكه أن نظام الأسد دخل مرحلة الاحتضار"، مضيفاً: "وإلا ما معنى القلق الإيراني، وما جاء على لسان الرئيس محمود أحمدي نجاد، من تهجّمٍ على المملكة العربية السعودية التي نعتز بوقوفها إلى جانب الحق في سوريا، والى جانب الشعب السوري البطل الذي سينتصر عاجلاً أم آجلاً، باذن الله".
وأشار إلى "أن مَن يتابع خطاب الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، الأخير، يدرك أن الحزب لا يريد سوى الاستماع لصوته. حتى أنه يرفض الاصغاء الى ما قاله سليمان، في عيد الجيش، بل اتخذ نصر الله، مواقف اتسمت بالتصعيد في المساء، بتأكيده أن سلاح "حزب الله" باقٍ، ثم يتهم فريق 14 آذار بتعطيل الحوار".
كما سأل: "أي تعطيل للحوار يتحدثون عنه، و"حزب الله" ينسف أي حوار، ولا يقيم وزناً لكلام رئيس جمهورية لبنان الذي نقدّر ما يبذله من جهود من أجل العودة إلى طاولة الحوار"، مؤكدا ان "قوى "14 آذار" تتشاور لإتخاذ الموقف المناسب، الموقف الموحّد الذي يخدم وحدة لبنان، ومصلحة لبنان، الا أننا نعلن رفضنا الأكيد لقانون الانتخاب الذي تمّ تهريبه بالامس في مجلس الوزراء. هذا المجلس الذي لا يمثل سوى فريق 8 أذار. لقد رسموا بخبث خريطة سياسية جديدة للوطن تتطابق مع مصلحة الحزب الالهي وسوريا وايران".
