سأل عضو كتلة "الكتائب" النائب إيلي ماروني عن المعيار الذي اعتمد بتقسيم الدوائر الانتخابية ولماذا جرى ضم قضاء جبيل إلى كسروان، وهل هو لضم الصوت الشيعي لقلب المعادلة بعد تراجع شعبية النائب ميشال عون في الشارع المسيحي؟ ولماذا جرى ضم قضاء بعبدا إلى المتن الشمالي, وهل هو لضم الصوت الشيعي أيضاً بعدما تبين أن نفوذ العماد عون في المتن تراجع بشكلٍ ملحوظ؟ ولماذا جرى إبقاء مناطق على ما هي عليها؟
ماروني، وفي تصريح لصحيفة "السياسة" الكويتية، قال "للأسف هذا التقسيم الإداري لا يستند إلى أية معايير تغييرية في قانون الانتخابات لصالح التمثيل المسيحي، على ما كنا نطالب به بأن يأتي التمثيل المسيحي الصحيح بأصوات المسيحيين، وهذا ما طالب به عون نفسه في لقاء بكركي, لكنه فاجأنا أنه طالب بالصوت الشيعي لتأمين فوزه في الانتخابات".
وسأل: "لماذا بقيت زحلة دائرة واحدة، وهل لأنهم ضمنوا في زحلة زيادة الصوت الشيعي والزواج المتعدد والمناقلات في سجلات النفوس في أكبر عملية تزوير عرفها لبنان"؟
وعن طريقة إسقاط هذا المشروع في المجلس النيابي، رأى ماروني أن المشروع يحتاج إلى أكثرية معينة، واليوم يظهر من القراءة الأولية أن فريق "14 آذار" بالكامل ضده، وأن وزراء "جبهة النضال الوطني" تحفظوا عليه، ما يعني أن عملية إسقاطه في المجلس النيابي ليست صعبة ولا مستحيلة.
وعن رأيه في تقسيم بيروت إلى دائرتين سنية ومسيحية، قال ماروني: "يبدو أن تقسيم الدوائر الانتخابية فيه جوائز ترضية ومحاولات إسكات فريق معين على حساب فريق آخر"، مضيفاً: "نحن لا نطالب بعزل الصوت المسيحي عن المسلمين ولا نقبل عكس ذلك، وإننا نطالب بدوائر انتخابية مختلطة".
واستغرب أن يوافق عون وفرنجية، عبر ممثليهم في لجنة بكركي, على اعتماد الدوائر الصغرى, ثم يتراجعا لصالح توسيع الدوائر.