اعلن الامين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصرالله ان «المقاومة كانت تتحلى بالوعي حيال المؤامرات الاميركية والصهيونية التي تحاك ضدها، وانه تمت تجربة الازمات سابقاً واستطاعت المقاومة عبر التحلي بالصمود والصلابة اجتيازها».
ونقلت وكالة الانباء الايرانية «إرنا» عن نصرالله قوله خلال استقباله الاثنين امين المجلس الاعلى للأمن القومي الايراني سعيد جليلي والوفد المرافق انه «خلال المرحلة الراهنة التي استيقظت فيها الشعوب وصمدت في مواجهة الاستبداد والمشاريع الاميركية والصهيونية، فان محور المقاومة المدعوم شعبياً سيدخل الساحة لمواجهة الاعداء اقوى مما مضى».
وحسب الوكالة فقد بحث جليلي والامين العام لـ«حزب الله» في «آخر المستجدات السياسية والتطورات المهمة في المنطقة ولا سيما المخططات والمؤامرات التي يحوكها الغرب ضد محور المقاومة في المنطقة ولا سيما في لبنان وسورية»، مشيرة الى ان نصرالله اشاد خلال اللقاء بـ«المواقف والصمود الذي ابدته القيادة والحكومة والشعب الايراني في مواجهة المؤامرات الغربية والصهيونية واكد على اهمية الدور الذي تضطلع به الجمهورية الاسلامية الايرانية في الظروف الحساسة الراهنة».
من جهته، اشار جليلي الى «المنجزات والاستقرار والثبات الذي منحته المقاومة للبنان»، وقال «ان المقاومة الفلسطينية واللبنانية مثلت العزة والكرامة للعالم العربي وان الصحوة الاسلامية الحالية تعتبر احدى منجزاتها»، مؤكداً على موقف الجمهورية الاسلامية الايرانية الداعم «للشعوب المظلومة والمضطهدة في المنطقة بمواجهة الاستكبار العالمي والصهيونية العالمية واعتبرها من مبادئ الثورة الاسلامية الايرانية واركانها»، مضيفاً: «رغم كل المشاكل، قدمت ايران دعمها للشعب الفلسطيني المضطهد، وستواصل دعمها لشعوب المنطقة في مسار الصحوة الاسلامية والثورة ضد الاستكبار العالمي»، موضحاً انه «في هذا السياق، تتصور ايران ان الشعب والمسؤولين في سورية هم اصحاب القرار حول مستقبل بلادهم ومصيرها، وان الديموقراطية تعتبر الطريق الوحيد لحل المشاكل في هذا البلد».