وتحدث الحوت عن "هبوط في معنويات ما كان يسمى بمحور الصمود والممانعة المتمثل بسوريا وإيران، وبالتالي "حزب الله" في لبنان، خصوصاً بعد سلسلة الضربات التي تعرض لها النظام السوري، مثل تفجير دمشق وانشقاق رئيس الحكومة إضافة إلى المعارك الضارية التي تحصل اليوم في حلب"، لافتاً إلى أنّ "كلام نصرالله، وزيارة جليلي إلى المنطقة، يندرجان ضمن إطار رفع معنويات النظام السوري فقط ولتأخير سقوطه قدر الإمكان".
ورأى الحوت أنّ "جليلي أراد أن يعطي إشارة مفادها أن كل هذه المجموعة المسمّاة بالممانعة هي جسم واحد وكأنه يقول للبنانيين إن موضوعي الإستراتيجية الدفاعية والنقاش حول سلاح "حزب الله" غير واردين، والأمر لي وحدي"، مشيراً إلى أنّ "عنوان المعركة القائمة اليوم هو استرداد حريّة الشعوب، والشعب السوري سيكون اكثر دعما للقضية الفلسطينية من النظام السوري ومن المحور الذي يدعمه".
