رأى النائب كاظم الخير في تصريح لصحيفة «عكاظ» أن القمة الإسلامية الاستثنائية التي تستضيفها مكة المكرمة وهي قمة التضامن الإسلامي تجاه ثلاثة ملفات ساخنة وهي ملف سورية، وفلسطين، وماينمار. وبالتالي فإن القمة ووفقا للعنوان الذي دعيت إليه عليها الخروج بمواقف صلبه ومتينة وقوية تجاه هذه الملفات وقوة الموقف لا تكون إلا عبر الإجماع والقوة.
وأفاد النائب الخير: هناك مأساة كبيرة يعيشها الشعب السوري وعلى الدول الإسلامية أن لا تستقيل من مهامها تجاه هذه المأساة، وأن تعمل على أخذ موقف صريح تجاه الدول التي تدعم النظام القاتل في سورية، وتقر هذه الدول أن العالم الإسلامي لن يسكت على ما يحصل كما أن على القمة أن تكون داعمة للملف الفلسطيني وبخاصة الملف الذي ستقدمه السلطة الفلسطينية للأمم المتحدة حول إعلان الدولة.