ذكرت اوساط مطلعة لصحيفة "السفير" أنه "ليس متوقعاً أن تكون لرئيس الحكومة نجيب ميقاتي أي لقاءات جانبية بارزة مع القيادات السعودية نظراً لظروف القمة الاسلامية التي تنعقد في مكة وكثافة الرؤساء الحاضرين وظروف شهر رمضان المبارك وضيق الوقت الذي يعوق عادة لقاءات من هذا النوع. إلا أن المناخ السعودي الذي برز منذ إرسال الملك عبد الله بن عبد العزيز برقيته الى رئيس الجمهورية ميشال سليمان متمنياً إعادة جمع مؤتمر الحوار الوطني، ما يزال نفسه ولم يتبدّل البتّة، لأن الحوار يحصّن لبنان ويتيح توحيد صفوف اللبنانيين والنأي بأنفسهم عن المشكلات التي تعكّر صفو الاستقرار في بلادهم، والحوار يعزز الروابط الموجودة والمملكة تدرك أهميته وتشجع اللبنانيين على التواصل وهي مستمرة في نهجها ولم تغير رأيها، لكنها لا تتدخل في أجندة الحوار وهي خاصة بالأطراف اللبنانيين وقد يختلفون في شأنها أو يتوافقون".
“السفير”: لن يكون لميقاتي أي لقاءات جانبية بارزة مع القيادات السعودية
المصدر:
السفير