نقلت صحيفة "القبس" الكويتية عن مصدر مقرب جدا من رئيس المجلس النيابي نبيه بري ان الاخير ابلغ جهات تحاول توظيف قضية المخطوفين اللبنانيين في سوريا سياسيا، وان اي مس بأي من الدبلوماسيين الاتراك في لبنان هو خط احمر، ولن يقبل به تحت اي ذريعة، مشيرا الى ضوء اخضر اعطي للسلطات المعنية لتكون على بينة من هذه القضية، دون اغفال البعد الانساني لوضع المخطوفين.
واضاف المصدر ان بري اعتبر ان جنود الكتيبة التركية العاملة في نطاق قوات الامم المتحدة (اليونيفيل) في الجنوب هم على ارض لبنان "جنود لبنانيون"، ويمنع منعا باتا التعرض لأي منهم. وبحسب المصدر، فإن بعض التصريحات التي ادلت بها احدى الجهات لا تمت الى المسؤولية ولا تؤدي الى اطلاق المخطوفين.
هذا وكشفت "القبس" ان اتصالات حساسة افضت الى الاتفاق على ان يكون اي تحرك في الاطار اللبناني البحت ودون المس بأي دبلوماسي او عسكري على الارض اللبنانية، وذلك بعد تصريح الشيخ عباس زغيب، المكلف من قبل المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى متابعة الملف، واعتبر بمنزلة تلميح الى اخذ الدبلوماسيين والعسكريين الاتراك كرهائن.
كما اكدت المعلومات ان السلطات اللبنانية المختصة ابلغت اركان السفارة التركية انهم في امان كامل، وكذلك عناصر الكتيبة التركية.