#dfp #adsense

يرق لـ”النهار”: مسابقات الامتحانات موجودة وتدقيق إضافي فرض التأخر في إصدار بعض النتائج

حجم الخط

كتبت روزيت فاضل في صحيفة "النهار":

أوضح المدير العام لوزارة التربية رئيس اللجان الفاحصة فادي يرق لـ"النهار" ما جرى تداوله بالامس عن ضياع عدد من المسابقات لمرشحي الشهادة الثانوية في فرعي الاقتصاد والاجتماع والآداب والانسانيات في الامتحانات الرسمية نافياً اضاعة أي مسابقة، "وأنفي الموضوع جملة وتفصيلاً". وقال إن "ثمة مسابقات معلقة للتدقيق الاضافي وهذا أمر طبيعي". أضاف: "ان تعليق المسابقة بهدف التدقيق لا يعني رسوب المرشح او نجاحه. إذ هي تخضع المسابقات المعلقة لتدقيق اضافي قبل صدور نتيجتها لأن ثمة اسماء لمرشحين قد تكون متشابهة وتستوجب التدقيق او نرى أنفسنا ملزمين في التدقيق برقم المرشح او بكل بساطة مراجعة المادة في حد ذاتها. ونصل أحياناً الى حد اعادة التدقيق في العلامات. ولا شك في ان التدقيق الاضافي يحتاج الى بعض الوقت". وأعلن "أن نتائج بعض المسابقات المعلقة قد صدرت امس بعد خضوعها للتدقيق، وهذا ما يحصل تباعاً مع كل المسابقات المعلقة".

وعما اذا كان قد وقع فعلاً حادث ادى الى اضاعة مسابقات والذي تم تبريره في بعض وسائل الاعلام أنه يعود الى نقل مغلف فيه مسابقات هذه الامتحانات الى مركز آخر للتصحيح قال يرق: "هذا لم يحصل أبداً. كل الملفات نقلت الى مكانها من دون حصول اي خطأ وهذا ما اجزم به". وختاماً، دعا الراغبين في الاستفسار الى مراجعة دائرة الامتحانات الرسمية لتوضيح اي موضوع يتعلق بالامتحانات".

الخوف على المصير

ورغم الاجواء المطمئنة التي نقلها يرق لـ"النهار"، سادت بلبلة أمس بين اوساط تربوية عن "فضيحة" في الامتحانات الرسمية. وخشي الأهل الذين طال انتظارهم نتائج الامتحانات على مصير نتائج اولادهم في ظل هذه الفضيحة.

وتناقلت بعض المواقع الالكترونية أمس إمتعاض إدارة ثانوية الراهبات الأنطونيات – غزير من ضياع مسابقات لبعض تلامذتها.

وعن هذا الموضوع، اشارت رئيسة الثانوية الأخت جوديت هارون في إتصال مع النهار أنه تقدم 130 تلميذاً وتلميذة من ثانويتنا الى إمتحانات البكالوريا في فروع ثلاثة". وتحدثت عن مسابقات معلقة من دون التطرق إلى واقعة ضياع مسابقات لتلامذتها قائلة: "تبلغنا منذ يومين أن بعض مسابقات تلامذتنا المرشحين الى الامتحانات هي معلقة، واشير هنا إلى أن عدد هذه المسابقات المعلقة محدود جداً". وشددت على أننا لم "نراجع الوزارة لأننا تلقينا أمس نتائج المرشحين الذين نجحوا جميعهم في الإمتحانات ومن بينهم المرشحون الذين كانت مسابقاتهم معلقة وتحتاج الى التدقيق". وختمت قائلة: "هذه النتائج المميزة تثبت تمايز المستوى التربوي في ثانويتنا".

أما الأمين العام للمدارس الكاثوليكية الأب بطرس عازار فقد علق في إتصال مع "النهار" على المسألة قائلاً: "إذا كان الموضوع يحمل شيئاً من الحقيقة فهذا الأمر مستهجن ويأتي نتيجة أخذ التلامذة رهائن والتباطؤ الفاضح في إنهاء التصحيح وإصدار النتائج في مواعيدها". وعما إذا كانت لديه معلومات دقيقة عن هذا الموضوع قال: "لم أتمكن من الحديث مع أي من المسؤولين في الوزارة للإستيضاح عن الموضوع وهذا مبرر لأنهم منهمكون في إصدار النتائج".
بدوره، أدلى نقيب المعلمين في المدارس الخاصة نعمة محفوض بتصريح عن واقع هذه البلبلة، فعزا تأخير صدور نتائج بعض التلامذة في الشهادة الثانوية العامة في فرع علوم الحياة إلى أسباب تقنية وهي تعود إلى: إما أن يكون التلميذ أخطأ في كتابة إسمه أو رقمه أو تم نقل المسابقات من طريق الخطأ إلى غير مكانها الصحيح، لافتاً إلى أن "هذا الأمر ليس جديداً إذ أنه يحصل كل سنة". وأشار "إلى أن نتيجة التلميذ تكون إما ناجحاً أو راسباً أو يتم تعليقها في إنتظار جمع المسابقات كلها".

من جهة أخرى، أعلن محفوض أن إنقضاء المهلة للحكومة في ما يتعلق بمطالب الأساتذة اقتربت، وفي حال لم تقر السلسلة أواخر الشهر الجاري سنتحرك مجدداً، وثمة نقاط ثلاث تم التركيز عليها، في حال أخل رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بواحدة منها، فسنبدأ بالتحرك، وهذه المرة بزخم أكبر".

ولفت إلى أن السنة الدراسية المقبلة على المحك في حال لم تتم تلبية المطالب، قائلاً: "حرصنا على التلامذة كان الدافع الأساسي للعودة عن المقاطعة، وأردنا إعطاء التلامذة شهادة ذات مستوى".

المصدر:
النهار

خبر عاجل