#dfp #adsense

صالحي: لأخذ العبر من الحرب الأهلية اللبنانية ومستعدون للتوسّط بين الحكومة والمعارضة السورية

حجم الخط

أعلن وزير الخارجية الإيرانية علي أكبر صالحي، إستعداد بلاده للتوسّط بين الحكومة السورية والمعارضة، محذّرا من أن المجتمع السوري سيتفكك في حال سقوط الرئيس بشار الأسد فجأة، وواصفاً فكرة حصول إنتقال منظّم للسلطة في سوريا بعد ذلك بـ"الوهم".

وأشار صالحي في مقال له نشرته صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية الاربعاء إلى أنه بالرغم من إنتهاء جهود مبعوث الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية إلى سوريا كوفي أنان، الذي قدّم استقالته في وقت سابق من آب الجاري، إلا أن خطته الخاصة لحل الأزمة السورية لا زالت حيّة، متسائلا: "لماذا يتواصل زرع بذور الخلاف في الوقت الذي يمكن فيه أن يحل الوضع بعقلانية عبر الحكمة وحسن التدبير؟".

وحذّر صالحي من أن التغيير السياسي المفاجئ من دون خريطة طريق للإنتقال السياسي المنظم سيؤدي فقط إلى وضع غير مستقر من شأنه أن يزعزع الإستقرار في إحدى أكثر المناطق حساسية في العالم، مؤكدا ان إيران هي جزء من الحل وليست جزءاً من المشكلة. وشدد على أن الإستقرار في المنطقة مهم للسلام والهدوء في العالم.

وطالب بعض قوى العالم وبعض دول المنطقة بوقف إستخدام سوريا كساحة معركة لتسجيل نقاط، معبراً أن الطريق الوحيد لحل الأزمة السورية هو إعطاء السوريين الفرصة للخروج من الأزمة بأنفسهم.

ولفت إلى أن إيران تتطلع لأن يقدم المجتمع الدولي على تحقيق 3 نقاط ضرورية، وهي ضمان وقف فوري لإطلاق النار في سوريا لوقف إراقة الدماء، وإرسال مساعدات إنسانية للسوريين، وتمهيد الأرضية لحوار يسمح بحل الأزمة، محذرا من ان سوريا تنزلق في عنف متزايد، وداعياً إلى أخذ العبر من الحرب الأهلية اللبنانية التي تواصلت 15 عاماً، بما يحصل عندما ينحل النسيج الإجتماعي.

المصدر:
UPI

خبر عاجل