اكد وزير الخارجية الكونغولي ان حكومة الكونغو الديموقراطية لن تتفاوض مع متمردي حركة 23 مارس الذي يقاتلون الجيش في شرق البلاد منذ نيسان.
وقال ريموند تشيباندا لصحافيين في العاصمة الاوغندية في ختام قمة لدول البحيرات العظمى مخصصة للوضع في الكونغو الديمقراطية "لا نريد بقاءها كحركة ولا كايديولوجيا ولا نريد ان تستمر تحركاتهم".
واضاف: "هذا ما نريد ان نفعله ومن هذه الزاوية ليس هناك ما يدعو الى التردد. ليس هناك ما يمكن ان نناقشه او نفاوض حوله".
ويجتمع رؤساء دول منطقة البحيرات العظمى الثلثاء في كمبالا لتحديد اطر "قوة محايدة" مكلفة "استئصال" الجماعات المسلحة الناشطة في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية ومراقبة الحدود مع رواندا.
وقد تم تبني "مبدأ" هذه القوة في اواخر تموز الفائت اثناء قمة طارئة للمؤتمر الدولي حول منطقة البحيرات العظمى انعقدت على هامش قمة رؤساء دول الاتحاد الافريقي في اديس ابابا.
وتتهم سلطات جمهورية الكونغو استنادا الى تقرير للامم المتحدة، رواندا بدعم متمردي حركة ام23، الذين كانوا ينتمون الى حركة تمرد سابقة واندمجوا بالجيش الكونغولي بموجب اتفاق موقع مع كينشاسا في 23 اذار 2009.
وكرر الوزير الكونغولي اليوم اتهام رواندا بدعم الحركة. واضاف "نقول ان رواندا تقدم مساعدة ودعما الى حركة ام23".
لكن المتمردين وجهوا سلاحهم في نيسان ضد القوات الحكومية.
لكن كيغالي تنفي هذا الامر وتتهم في المقابل كينشاسا بدعم القوات الديموقراطية لتحرير رواندا، حركة التمرد الهوتو الرواندية المعارضة لنظام بول كاغامي والناشطة في شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية.