الرئيس السابق إميل لحود كان له موقف "لرفع العتب" ربما. أما السيّد ففقد أعصابه بالكامل. محاولة افتعال إشكال مع عناصر قوى الأمن الداخلي. تصريحات بالجملة. اتهامات "عن أبو جنب"… ومطالبة بنقل ملف سماحة الى مديرية المخابرات! يبدو أن تهويل السيد على مدعي عام التمييز بالوكالة الرئيس سمير حمود لم ينفع، فالرئيس حمود زار سماحة في مكان توقيفه واطمأن فعلا، وليس شكلا كما على أيام السيد، الى أن الموقوف يُعامل باحترام ووفق الأصول والقوانين ولم يتعرّض الى أي ضغط وصحته ممتازة.
نعم الرئيس سمير حمود هو من وافق على توقيف ميشال سماحة، والأدلة كما بات مؤكدا أكبر من أن يواجهها أحد، ولربما تقود التحقيق الى شركاء لسماحة يفهمون جيدا في الأمور الأمنية والتفخيخ والمتفجرات. فرجاء… طوّل بالك يا جميل!
