#dfp #adsense

شدد على احترام الجيش… المرعبي: الحكومة تتلكأ بنشر الجيش على الحدود الشمالية والشرقية

حجم الخط

دان عضو كتلة "المستقبل" النائب معين المرعبي الى "الإعتداءات الاسدية اليومية التي تتعرض لها الحدود اللبنانية الشمالية والتي تطورت من قصف على المنازل والأراضي والمزروعات وقتل وخطف المواطنين اللبنانيين داخل لبنان،الى تشكيل عصابات أسدية من قطاع الطرق للاعتداء على كرامات الأخوات من النساء السوريات اللواتي لم يرتكبن جرما سوى أنهن هربن من أعمال القتل والخطف والارتكابات والتي يصر النظام الاسدي على تصعيد وتيرتها".

وقال في بيان صادر عن مكتبه الإعلامي: "ارتكابات عصابات النظام الاسدي في لبنان بلغت حدها الأقصى، وقد وصل إجرامهم النفسي والجسدي الى بلدة أكروم العكارية حيث سقط شهيد من هذه البلدة إثر قيام العصابة التي يترأسها المعروف ب "علي نعمة" باختطاف لاجئتين سوريتين كانتا متجهتين الى بلدة أكروم العكارية واطلقوا النار والقذائف الصاروخية على البلدة وعلى اهاليها الذين هبوا لنجدة اللاجئتين السوريتين وصون كرامتيهما، مما أدى الى استشهاد الأخ أحمد بري أبو علي وسقوط عدد من الجرحى من اصحاب المروءة والكرامة والشرف". كما طالب "حكومة الاسد في لبنان بملاحقة قطاع الطرق المذكورين واحالتهم على المحاكم المختصة".

ودعا المرعبي أبناء بلدة أكروم خصوصا واهالي عكار عموما، الى "التحلي باليقظة والحكمة من المحاولات الفتنوية التي ينفذها رفاق السلاح الاسدي وعصاباتهم، فتارة يغتالون شيخين جليلين من مشايخنا ثم ينكأون الجراح بالافتراءات المغرضة والدسائس ومحاولة تغيير الحقائق، وتارة أخرى يحضرون المؤامرات والتفجيرات الاجرامية التي يريدون أن يدمروا بها الصيغة الفريدة للعيش الواحد التي ينعم فيها لبنان".

واذ شدد المرعبي على "احترام المؤسسة العسكرية"، ذكَّر بأن "أبناء عكار الذي يعتدى عليهم هم الخزان البشري لهذه المؤسسة"، لافتا الى أن "رفاق السلاح وملحقاتهم من المهووسين والمجرمين والقتلة يحاولون السيطرة على هذه المؤسسة لاستخدامها حسب أهوائهم أو القيام باضعافها لحساب دويلة السلاح". و أكد أن "صمت الحكومة ازاء استمرار التعديات المتكررة لعصابات الاسد و "رفاق السلاح" بات يستوجب وكما كررنا سابقا حماية دولية من قبل الامم المتحدة خصوصا أن الحكومة تتلكأ عن نشر الجيش اللبناني على الحدود الشمالية والشرقية وبالتالي فقد فشلت الحماية الداخلية".

ولفت الى أن "اننا ننتظر أن تقوم الحكومة اللبنانية بتسريع التعويض على المتضررين من جراء اعمال القتل الخطأ أو بسبب الاعتداءات الاسدية المتكررة على عكار وعرسال ومشاريع القاع، فلا يجوز أن يتم التعويض بسرعة هائلة على أبناء الجاليات الأجنبية الذين تضرروا في انهيار مبنى فسوح في الأشرفية والمواطنين العكاريين ما زالوا ينتظرون التعويض عليهم وعلى ابناء شهدائهم وعائلاتهم، ولكن يبدو أن حكومة السلاح والقمصان السود لا تفهم الا لغة السلاح والمسلحين والحشيشة والحشاشين".

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل