#dfp #adsense

السعد لـ”الأنباء”: نقف مع جنبلاط على ضفة النهر بانتظار مرور جثامين أعدائه

حجم الخط

رأى عضو "اللقاء الديموقراطي" النائب فؤاد السعد أن قانون الانتخاب الذي جهدت الحكومة "الالهية" لإقراره، لا يمكن تسميته الا بقانون "سرقة المقاعد النيابية من المعارضة"، وانتزاع الاكثرية عبر تشويه العملية الانتخابية وتزوير إرادة الناخبين، معتبرا أن صائغي قانون الانتخاب لم يتطلعوا الى ما تقتضيه مصلحة لبنان الكيان في ظل التطورات الراهنة، إنما الى ما تتطلبه مصلحة "حزب الله" للانقضاض على البلاد والإمساك بها خلال مرحلة ما بعد نظام الاسد، لافتا الى أن جل ما أرادته الحكومة من هذا الابداع هو إعطاء طهران امتيازات داخل السلطتين التشريعية والتنفيذية في لبنان لإبقاء ذراعها العسكرية على شواطئ المتوسط.

ولفت السعد في تصريح لـ"الأنباء" الكويتية الى أن "حزب الله" والعماد ميشال عون يحاولان استغباء اللبنانيين من خلال هذا القانون الانتخابي الرامي الى تطعيم المقاعد النيابية للمعارضة الحالية بمقاعد لبعض الموبوقين المتطفلين على السياسة في لبنان، مشيرا الى أن عون نسف من خلال قبوله بهذا القانون دور اللجنة المسيحية الرباعية المنبثقة عن لقاء بكركي وأثبت أنه لم يكن معنيا بها بالأساس، لافتاً الى أن عون ينظر الى هذا القانون كفرصة أخيرة أمامه لتحقيق حلمه الرئاسي الوهم حتى ولو على حساب مصلحة المسيحيين.

وختم السعد مؤكدا أن نواب "اللقاء الديموقراطي" لم يكونوا يوما بعيدين عن النائب وليد جنبلاط واستمروا بمواكبته سياسيا، وسيخوضون معه والى جانبه اليوم وغدا كل المعارك السياسية لتحقيق لبنان السيد، مشيرا الى أن جنبلاط لا يقف وحده على ضفة النهر بانتظار مرور جثامين أعدائه إنما يقف يدا بيد الى جانب نواب "اللقاء الديموقراطي".

المصدر:
الأنباء الكويتيّة

خبر عاجل