#dfp #adsense

سماحة متورط في مخطط لاغتيال الراعي في عكار بهدف إحداث فتنة إسلامية ـ مسيحية

حجم الخط

مرجع أمني لـ"الجمهورية": سماحة قال للمحققين أنّه نادم كثيراً وأنّ ضميره أنّبه

أشار مرجع أمني إلى أنّ الوزير السابق ميشال سماحة أُخضِع لمراقبة دقيقة ولصيقة خلال الأيام الخمسة عشر التي سبقت عملية التوقيف وإنّ الأجهزة الأمنية المختصّة لم تقرّر لحظة التوقيف إلّا بعد أن جمعت مختلف الأدلّة بشكل دقيق ومُحكم للغاية، لافتاً إلى أنّ الظرف السياسي لا يحتمل أن يرتكب فرع المعلومات صفر خطأ %، فالشخص المستهدف ليس رجلاً عادياً على الإطلاق، فهو مستشار للرئيس السوري بشّار الأسد، وسبق له أن تسلّم مهامّ قيادية في فريقه السياسي والدبلوماسي، وشارك في هندسة الانفتاح السوري على الغرب والفرنسيّين بنوع خاص، كما تولّى العلاقات الإعلامية – الدولية للرئيس الأسد في مرحلة من المراحل وكان يرغب بأن يكون وسيطاً في الكثير من الملفّات اللبنانية – السورية.

وأكّد المرجع لـ"الجمهورية" أنّ اعتراف سماحة بالتهم الموجّهة إليه في الدقائق الأولى من التحقيقات الأوّلية كان مهمّاً للغاية ووفّر على المحقّقين عناء المهمّة التي كانوا يستعدّون لها، كما سمح بتعميم الاعترافات على المراجع الرسمية التي أخذت علماً بالعملية قبل وقت قصير من تنفيذها ومنهم من عرف بالقضية بعدما اتّخذت الترتيبات لتنفيذ عملية التوقيف بلحظات.

وأضاف: إنّ مدّعي عام التمييز بالإنابة القاضي سمير حمود تبلّغ باعتراف سماحة لدى المحققين وهو على باب قصر بيت الدين قبل لحظات من دخوله مكتب رئيس الجمهورية وهو كان قد توجّه الى بيت الدين بناءً لموعد سابق غير مرتبط بالحادث.

وكشفت المصادر أنّ المحققين استجوبوا سماحة بناءً لتسجيلات صوتية وأفلام صوّرت في اجتماعات سرّية ما أدّى الى الاعتراف سريعاً بما نُسب اليه من اتّهامات.

وفي المعلومات التي بلغت "الجمهورية" إنّ سماحة قال للمحققين بعد اعترافه أنّه "نادم كثيراً" وأنّ "ضميره أنّبه، وكيف يمكن أن يدفع الأبرياء من المدنيين الثمن من حياتهم؟". وأضافت المصادر أنّ المخطط الذي تورّط فيه سماحة وأدار جانباً منه كان يهدف الى زرع الفتنة المسيحية – الإسلامية في عكار والسنّية – العلوية في طرابلس تزامناً مع الزيارة التي ينوي البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي القيام بها الى عكار في 14 و15 و16 آب الجاري، وأنّ الخطط أُنجزت لاستباقها بأيّام قليلة ومواكبتها.

وتردّد أنّ إحدى الخطوات المقرّرة كانت تستهدف اغتيال مفتي طرابلس الشيخ مالك الشعار وشخصيات أخرى من المنطقة الشمالية، وقد رفضت المراجع الأمنية تأكيد هذه التسريبات أو نفيها مفضّلة عدم الدخول في أيّ أسماء أو تفاصيل تتّصل ببعض محطات ووقائع من التحقيقات الأولية.

وعُلم أنّ من المضبوطات 24 عبوة ناسفة مجهّزة للتفجير. ولما قيل إنّ هذه العبوات كانت في منزله أكّد المرجع الأمني أنّها كانت في مكان ما، متحفّظاً على المزيد من التفاصيل باعتبار أنّ العملية ما زالت مشمولة بالسرية التي يجب أن تحمي التحقيقات الأولية و"كل شي بوقتو حلو".

ولفت المرجع إلى أنّ فرع المعلومات نجح إلى حدّ بعيد بتجنيد أحد المتورطين في العملية في ظروف لم تتّضح بعد وأنّه هو مَن تولّى توفير الإثباتات ومنها التسجيلات الصوتية وبالصورة أحياناً، وهو من دلّ الى مكان المتفجرات وكشف في المراحل الأولى دور سماحة. ولما تردّد أنّ هذا الشخص من آل الكفوري فضّلت المراجع الأمنية عدم التعاطي بهذا الموضوع في انتظار استكمال التحقيقات التي تشكّل أهمية تفوق أهمية هذا الاسم أو ذاك؟


"النهار": سماحة اعترف بعد توقيفه بأن المخابرات السورية زوّدته 24 عبوة لاستهداف شخصيات في الشمال

علمت "النهار" ان التحقيقات التي اخضع لها الوزير السابق ميشال سماحة طوال يوم الخميس في مقر شعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي تحت اشراف النائب العام التمييزي بالانابة سمير حمود، افضت الى انتزاع اعترافات مفصلة منه بأن المخابرات السورية زوّدته نحو 24 عبوة ناسفة بكميات ضخمة، منها العبوات الكبيرة والصغيرة التي تراوح احجامها بين الـ20 كلغ و2 كلغ من المواد الشديدة الانفجار.

وروى سماحة، بحسب المصادر المشرفة على التحقيقات، انه كلف وضع هذه العبوات في مناطق الشمال عموما وعكار تحديدا، على ان يستهدف شخصيات معارضة سورية ولبنانية وتجمعات وافطارات وشخصيات مهمة، قد يكون البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي إحداها، ولا سيما انه ينوي زيارة المنطقة في 13 من الجاري، وقد سبق ذلك توزيع منشورات تهديدية في بعض الكنائس قبل 3 اسابيع.

كذلك أفادت ان سماحة لم يكن ليعترف بهذه التفاصيل الا بعدما واجهه المحققون بأدلة ووقائع مذهلة ليست في حسبان أحد، ذلك انها مصورة بالصوت والصورة في كل مراحل التحضيرات التي سبقت شروعه في العمل.

وأشارت المصادر الى ان شعبة المعلومات التي كانت ترصد بدقة كل تحركات سماحة، وضعت النيابة العامة في اجوائها، اعتمدت التوقيت المناسب لتوقيفه بحيث لا يتمكن من البدء بسلسلة التفجيرات التي كلفته القيام بها المخابرات السورية، فدهمت قوة منها صباح امس منزليه في الجوار والاشرفية بالتزامن، وأوقفته حيث كان في فراشه واقتادته الى التحقيق بناء على استنابة قضائية سطرها القاضي حمود، كما أوقفت مرافقه فارس بركات، وسكرتيرته ومرافقاً آخر، واحتجزت سياراته.

مصادر أمنية لـ"المستقبل": لحظة بدء العملية أبلغ وزير الداخلية الذي بدوره وضع رئيس الجمهورية والحكومة في أجوائها

أبلغت مصادر أمنية لصحيفة "المستقبل" أنه "لحظة بدء العملية صباحاً أبلغت شعبة المعلومات وزير الداخلية مروان شربل بالمعلومات الذي بدوره وضع رئيسي الجمهورية والحكومة ميشال سليمان ونجيب ميقاتي في أجوائها"، لافتةً إلى أن "داتا" الاتصالات لم تكن مصدر المعلومات، وإنما عملية مخابراتية نفّذت بمهنية عالية جداً جداً، وتضمّنت تصوير سماحة وهو يسلّم المنفّذين الأموال والمتفجرات".

وإذ كشفت أنه "لدى مواجهة سماحة بالصور، أقرّ واعترف بتلقّيه أوامر من مسؤول سوري لم يسمّه بتنفيذ هذه العملية"، استنتجت مصادر مقربة من التحقيق لـ"المستقبل" أن المسؤول السوري هو اللواء علي مملوك، لافتة إلى أن "سماحة اعترف هو ومرافقه بدفع مبلغ 170 ألف دولار للمنفّذين. وكذلك بتحضير 24 عبوة ناسفة مجهّزة تجهيزاً كاملاً بالريموت كونترول أحضرها بسيارته من سوريا". وقد صودرت الأموال (170 ألف دولار) والمتفجرات التي عُثر عليها في مكان غير منزل سماحة.

وأشارت المصادر الأمنية لـ"المستقبل" إلى أنه "من بين العبوات الـ 24، هناك 4 عبوات كبيرة جداً، زنة الواحدة منها تراوح بين 15 و20 كيلوغراماً من مواد الـ"T.N.T" والـ"C4" ومعادن متفجرة أخرى، حيث أن كل عبوة منها كفيلة بإنزال بناية. أما العبوات الـ20 الباقية، فزنة الواحدة منها تراوح بين كيلوغرام واحد ونصف وإثنين، ومجهزة بأجهزة تفجير عن بعد.

وفي السياق، أوضح مصدر أمني بارز لـ"المستقبل" أن "المعلومات التي توفرت تفيد بأن سماحة كان يحضّر لتنفيذ عمليات أمنية عدة في الشمال وتحديداً منطقة عكار التي أريد لها أن تكون مسرحاً لعدة أهداف أمنية، منها وأخطرها تزامن هذه التحضيرات مع زيارة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي المقررة الى عكار بعد غدٍ الأحد، وإلصاق أي تفجير بأهالي المنطقة لا سيما بمناصري "المستقبل"، لإحداث فتنة طائفية وللقول إن السنّة اغتالوا أو حاولوا اغتيال البطريرك الماروني، بغية استثمار هذه العملية في السياسة وفي الأمن ولأهداف تخدم جهات غير لبنانية".

مرجع امني لـ"السفير": سماحة ارتكب خطيئة العمر وقد علمنا بأمره بوسائلنا

أفاد مرجع امني كبير ان التحقيق مع الوزير السالبق ميشال سماحة شارف على نهايته، مشيراً الى أن فرع المعلومات كان يتابع هذه المسألة منذ ثلاثة اسابيع، حتى تمكن من تفكيك كل الخيوط.

ولفت المرجع لـ"السفير" الى ان التحقيقات مع ميشال سماحة تمت بحضور المدعي العام التمييزي بالوكالة سمير حمود، وادلى سماحة باعترافات واضحة امامه، بعدما تمت مواجهته بالقرائن والادلة التي لم يستطع ان ينفيها.

وأضاف المرجع: "تم العثور على 24 عبوة ناسفة، اعترف سماحة بادخالها بسيارته عبر طريق المصنع، وعلى مراحل، ومن ضمنها عبوات كبيرة الحجم تزن ما يزيد عن عشرين كيلوغراما، وكانت معدة للتفجير في منطقتي الشمال وعكار تحديدا، على ان تستهدف بشكل خاص مأدبة إفطار جامعة لعدد كبير من الشخصيات ومن ضمنها شخصيات سورية معارضة، بالاضافة الى تفجير عبوات في المنطقة نفسها تكون سببا اما لاحداث فتنة سنية علوية، أو فتنة سنية مسيحية".

وختم المرجع بالقول ان "سماحة ارتكب خطيئة العمر، وقد تم كشفه حينما كان يحاول ان يقنع بعض الاشخاص في نقل العبوات الى الشمال ووضعها في امكنة معينة، وقد علمنا بهذا الامر بوسائلنا، فماشــيناه وصورناه الى ان اوقعــناه في الفــخ".

"اللواء": سماحة متورط في مخطط لاغتيال الراعي في عكار بهدف إحداث فتنة إسلامية ـ مسيحية

نقل عن النائب العام التمييزي بالانتداب القاضي سمير حمود لـ"الأنباء" الكويتية أنه اذن لقوى الامن الداخلي بإحضار النائب والوزير السابق ميشال سماحة لغاية التحقيق معه "بملفات معينة".

وفي حين امتنعت المراجع القضائية عن تحديد ماهية هذه الملفات، لفتت مصادر معنية لـ"الأنباء" إلى ان الملفات التي بررت احضار سماحة وثيقة الصلة بالنظام السوري، وعلى هذا النحو تتعلق بمخططات لأعمال إرهابية.

وتردد بداية ان التحقيق يتناول القاء قنبلة صوتية على منزل النائب خالد الضاهر واخرى امام منزل الوزير غازي العريضي في بيصور، الا ان المصادر المعنية اعتبرت المسألة اكبر من ذلك بكثير، مشيرة لـ"الأنباء" الى الكشف عن مخطط للاعتداء على موكب للبطريرك الماروني بشارة الراعي خلال زيارة مقررة الى منطقة عكار بواسطة المتفجرات، ومن ثم اتهام اصوليين اسلاميين بذلك بهدف احداث فتنة اسلامية ـ مسيحية.

وأشارت المصادر إلى ان "داتا" الاتصالات الهاتفية التي كانت محجوبة عن الاجهزة الامنية لعبت دورها فيما توصل اليه جهاز المعلومات بضرورة احضار سماحة والتحقيق معه.

وفي تقدير المصادر ان اعتقال سماحة في هذا الوقت بالذات يشكل دلالة واضحة على تضاؤل اعتبار السلطات اللبنانية للنظام السوري ورجاله في لبنان، مؤكدة ان اتصالات جرت مع كبار المسؤولين قبل اتخاذ هذه الخطوة وشملت حتى "حزب الله".

"الحياة": توقيف سماحة تزامن مع دهم أحد الأمكنة حيث عثر على عبوات معدة للتفجير

علمت "الحياة" أن التوجه الى توقيف النائب والوزير السابق ميشال سماحة تزامن مع دهم أحد الأمكنة جرى التكتم على عنوانه لضرورات تتعلق بسلامة التحقيق ولأسباب قضائية، حيث عثر على 24 عبوة تفجيرية مجهزة بصواعق وأجهزة تفجير عن بعد، بينها قطع مغناطيسية تستخدم للصق العبوات في أسفل السيارات أو الأماكن المستهدفة، وأن 4 من العبوات التي عثر عليها تزن كل منها عشرين كيلوغراماً والعشرين الباقية يراوح وزن كل منها بين 2 و4 كيلوغرامات.

وعلم أن العبوات هذه استحضرت من سوريا في إحدى السيارات.
 

المصدر:
اللواء + الأخبار + الجمهوريّة

خبر عاجل