بعدما تم الاعلان عن ان الامير السعودي مقرن بن عبد العزيز آل سعود قرر التخلي عن تلة الصليب في دلبتا، وذلك على خلفية الاعتراض الذي حصل جراء شرائه التلة المكونة من العقارات 76 – 157 – 160 – 1152 من منطقة دلبتا العقارية والبالغة مساحتها 7700 متر مربع، وتكليفه نقيب اصحاب الفنادق بيار الاشقر تخمينها وبيعها، أفاد الاشقر "النهار" في اتصال انه "ليكون ضميري، مرتاحا، طلبت الى حاكم مصرف لبنان ان يجري تخمينا على قطعة الارض، ونهار الاثنين المقبل سأحصل على الجواب، وعندها انقل الملف والتخمين الى الامير مقرن لتحديد السعر وفي ضوئها نرى اذا ما اراد احد شراءها".
واكد الاشقر ايضا ان الامير يرفض "ان يحصل خلاف بين المملكة ولبنان على خلفية قطعة ارض".