واكدت رايس ان الوضع الميداني في سوريا "يتطور بوضوح لمصلحة المعارضة"، وتابعت "الانشقاقات تتوالى والضغط الاقتصادي يزداد والعزلة السياسية للاسد تتضاعف"، مشددةً على ان الولايات المتحدة ستواصل "دعم المعارضة السورية ومساعدتها سياسيا وماديا" عبر تزويدها وسائل اتصال او مساعدة انسانية. وأضافت: "سنواصل ممارسة الضغط على نظام الاسد حتى ينهار".
وردا على سؤال عن امكان اعلان منطقة حظر جوي في سوريا على غرار ما حصل في ليبيا، قالت رايس ان هذا الامر قد يؤدي الى تدخل عسكري بري لافتة الى ان نظام الدفاع الجوي السوري "يعتبر من الاكثر تطورا في العالم".
من جهة أخرى، اعلنت رايس ان الامم المتحدة والاتحاد الافريقي متمسكين بشكل قاطع بان يتوصل السودانان بسرعة الى اتفاق شامل حتى وان مددت المهلة الممنوحة لهما بضعة اسابيع، مشيرةً إلى ان الاتفاق النفطي الذي توصلت اليه الخرطوم وجوبا وكذلك اتفاقهما على تسهيل وصول المساعدات الانسانية الى ولايتي جنوب كردفان والنيل الازرق السودانيتين هي خطوات مشجعة، ومشددة في الوقت عينه على انه لا يزال يتعين تطبيق هذه الاتفاقات بالكامل وبنية حسنة. واضافت امام الصحافيين في ختام مشاورات اجراها مجلس الامن بشأن هذا الملف: "ما تزال هناك خلافات كثيرة اخرى بحاجة لحلها مثل ترسيم الحدود بين البلدين ومصير المناطق المتنازع عليها كأبيي".
وتابعت المندوبة الاميركية: "نحن نشجع بشدة البلدين على الاستمرار في العودة الى طاولة المفاوضات لتسوية المشاكل المتعلقة"، مذكرةً بان مجلس الامن والاتحاد الافريقي امهلا في البداية الطرفين حتى 2 آب للتوصل الى اتفاق سلام شامل تحت طائلة فرض عقوبات اقتصادية عليهما. وأضاف: "ان الخرطوم وجوبا عليهما ان يدركا ان مجلس الامن والاتحاد الافريقي متمسكان بشدة بان تنفذ مقرراتهما وقراراتهما"، مشددة على ان عدم تنفيذها دون عواقب.
ولم تحدد السفيرة متى تنتهي المهلة الجديدة، مشيرة الى ان الدول الـ15 الاعضاء في المجلس تنتظر تقريرا من الامين العام للامم المتحدة بان كي مون يتوقع ان يرفعه الى المجلس في 2 ايلول، اضافة الى احاطة جديدة من وسيط الاتحاد الافريقي ثابو مبيكي الذي تكلم امام المجلس الخميس.
