#dfp #adsense

نوفل ضو في القاهرة التقى رسميين ورؤساء أحزاب وقيادات سياسية وناشطين: عمل مشترك لتكريس مبادئ ثورة الأرز والربيع العربي في الديمقراطية والدولة المدنية

حجم الخط

عاد الى بيروت رئيس اللقاء المستقل وعضو الأمانة العامة لقوى 14 آذار نوفل ضو في ختام زيارة عمل الى القاهرة استمرت ثلاثة أيام التقى في خلالها عددا من المسؤولين الرسميين والسياسيين والحزبيين والناشطين في الثورة المصرية وممثلي المجتمع المدني.

وشملت لقاءات ضو زيارة مؤسس حزب "المصريون" المحامي رجائي عطية في منزله في حضور عدد من كوادر الثورة المصرية والناشطين في المعارضة. وتركز البحث على تفاصيل تجربة العمل "الجبهوي" لقوى 14 آذار في ظل تعددية تركيبتها الحزبية ودور الناشطين والسياسيين المستقلين فيها، وفي ضوء حاجة مصر الى عمل جبهوي مماثل يوحد جهود الأحزاب والقوى السياسية وناشطي المجتمع المدني في تحركاتهم الهادفة الى تكريس القواعد الدستورية والقانونية لدولة المواطنة التي تساوي في الحقوق والوجبات بين أبنائها بعيدا عن التمييز الطائفي والاجتماعي والعرقي.

وزار ضو الدكتورة منى مكرم عبيد، عضو المجلس الاستشاري المعاون للمجلس الأعلى للقوات المسلحة، وعضو المكتب السياسي للحزب المصري الاجتماعي الديمقراطي، وتركز البحث على دور المسيحيين في "الربيع العربي" في كل من لبنان ومصر خصوصا والعالم العربي عموما، وضرورة تفعيل مشاركتهم الكاملة في بناء مجتمعاتهم السياسية من خلال شراكة كاملة مع المسلمين في التأسيس لأنظمة سياسية ديمقراطية تكرس الحريات الفردية والعامة وترسي أسس المواطنة والدولة المدنية ومؤسساتها.

وتطرق البحث الى دور الوثائق السياسية التي وضعتها قوى "14 آذار" على مدى سنوات نضالها في التأسيس لعمل جبهوي مشترك وبناء رؤى وطنية موحدة بين مكوناتها الحزبية والسياسية والاجتماعية لمقاربة الملفات والإشكاليات المطروحة والإستحقاقات الإنتخابية والنضالية.

واجتمع ضو مع رئيس حزب "حياة المصريين" والمرشح المقبل لرئاسة الجمهورية في مصر النائب محمد أبو حامد، وبحث معه أسس الشراكة الإسلامية – المسيحية في العمل الحزبي المختلط لا سيما في ضوء تجربته في تولي منصب نائب رئيس حزب "المصريين الأحرار" ورئاسة الكتلة البرلمانية للحزب، قبل تأسيس حزب "حياة المصريين" وهما الحزبان اللذان يضمان في صفوفهما حضورا مسيحيا مصريا واسعا كبيرا.

وشرح أبو حامد التحضيرات التي تتولاها الأحزاب المصرية المعارضة للتحركات الشعبية الحاشدة التي ستشهدها مصر في الرابع والعشرين من الشهر الجاري رفضا للتطرف الديني وللمطالبة بدستور مدني يضمن المساواة بين المصريين على اساس المواطنة التي ترفض التمييز بين ابناء البلد الواحد على أية أسس دينية أو عرقية أو طبقية.

واتفق الجانبان على التعاون وتبادل الخبرات في مجالات البحوث السياسية من خلال مركز الدراسات الذي يعمل النائب محمد أبو حامد على تأسيسه.

واجتمع ضو مع رئيس حزب مصر القومي الدكتور عفت السادات (ابن شقيق الرئيس المصري الراحل أنور السادات)، وتم عرض للمحطات الأساسية لثورة الأرز في لبنان وما حققته من إنجازات على صعيد بناء الدولة، والمرحلة التاريخية التي تجتازها مصر على طريق ترسيخ الدولة المدنية من خلال الدستور المرتقب والأسس التي ستعتمد في وضعه وفي تنظيم الإنتخابات التشريعية المقبلة.

وتم الاتفاق على استمرار التواصل والتنسيق وبناء أسس للتعاون على قاعدة الرؤية الموحدة ل "الربيع العربي" والأهداف التي تسعى الشعوب العربية للوصول اليها، وما تواجهه هذه الشعوب من محاولات لمصادرة انجازاتها من خلال استغلال الدين والتدخلات الخارجية لمحاولة فرض أنظمة سياسية بعيدة عن الديمقراطية الحقيقية القائمة على المساواة بين المواطنين في الحقوق والواجبات.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل