دعا النائب عماد الحوت الى جعل رمضان نقطة انطلاق لعملية التغيير والبناء وان نواصل العمل لتسترد الامة مكانتها وتبني مجدها وتتمتع بعزتها، مشيرا إلى أن قضية فلسطين ستبقى فينا قضية حية، ولن نقبل بأن يتاجر بها بعض الانظمة وبعض ادعياء الصمود والتصدي الذين ربطوا مصيرهم بمصير طاغية الشام، ولهؤلاء نقول ان الصمود في وجه العدو لا ينسجم مع تغطية الظلم والطغيان في سوريا، وان تحرير فلسطين لا يمكن ان يكون على يد من يدعم ويساند من تلطخت يداه بدم شعبه".
أضاف خلال حفل افطار في كترمايا: "سمعنا كثيرا كلاما عن منعة المقاومة واستعدادها لصد اي عدوان، ولاننا نحرص على منعة لبنان في وجه اي عدوان وايضا لاننا حريصون على تجربة المقاومة التي انجزت تحرير عام 2000، لا بد ان نذكر انه ليس هناك من مقاومة تقدر على تأمين منعتها ذاتيا، فكلنا تابعنا ما تعرضت له المقاومة من اختراقات وكلنا تابعنا اخطاء المقاومة من خلال اجتياح بيروت والجبل والاستقواء بسلاح الفوضى الذي نشأ على هامش المقاومة وبقرارها والشراكة في الولوغ بدم الشعب السوري من خلال دعم نظام الاجرام في دمشق، ان هذا كله يؤكد ان لا منعة الا بالتفاف اللبنانيين حول الدفاع عن لبنان من خلال استراتيجية دفاعية للبنان الدولة تستفيد من خبرات المقاومة وامكاناتها ويتشارك فيها اللبنانيون، اذ ليس بيننا من هو اكثر وطنية او شجاعة من الاخر" .
وقال: "لن نقبل بهيمنة فريق من الفرقاء على لبنان من خلال التهويل بالفتنة الطائفية والمذهبية او من خلال سلاح الفوضى على هامش المقاومة او من خلال قانون انتخابات يحول هيمنة الامر الواقع الى هيمنة على مؤسسات الدولة التشريعية والتنفيذية او من خلال اعاقة التحقيق في محاولات اغتيال وتفجيرات".
واعتبر أن "الحكومة ومن خلال اقرارها قانون الانتخابات المفصل على مقاس من فيها، زادت من علامات فشلها فشلا جديدا. لذا اصبح ضروريا ان يقوم الجميع بمراجعة حساباته وان يدرك اننا نعيش في سفينة واحدة اذا غرقت غرقت بجميع ركابها واصبح من الواجب على هذه الحكومة او بالاحرى ائتلاف الحكومات ان ترحل وتستبدل بحكومة اخصائيين تؤمن مظلة حماية للبنان وتهتم بقضايا المواطن بدلا ان تكون طرفا في الازمة".